تكريم المتحف الكبير والمتحف المصري وعدد من المتاحف في يومها العالمي
قدمت اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف بالمجلس الدولي للمتاحف، عدد من الجوائز ودروع التميز وشهادات التقدير لعدد من المتاحف المصرية، من بينها المتحف المصري الكبير الذي حصل على جائزة التميز المتحفي، تقديراً لمكانته باعتباره صرحاً ثقافياً وحضارياً عالمياً ونموذجاً رائداً في تطوير العمل المتحفي وفق أرقى المعايير الدولية، وإسهاماته في صون التراث الإنساني وإبراز الهوية الحضارية المصرية للأجيال الحالية والمستقبلية.
جاء ذلك خلال الملتقى العلمي الدولي الذي نظمه المتحف المصري الكبير، بالتعاون مع المجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف، الذي يُقام هذا العام تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً».
كما حصل المتحف المصري بالتحرير على درع التميز في مجال البحث العلمي المتحفي، ومتحف النحت والزجاج والعجائن المصرية ومتحف الطفل في مجال الابتكار في البرامج التعليمية، ومتحف قصر الزعفران في مجال استخدام التكنولوجيا في التوثيق الرقمي، ومتحف الإسكندرية القومي في مجال المعارض المؤقتة المتميزة، ومتحف المطار مبنى الركاب 3 ومتحف شرم الشيخ في مجال التواصل والتنمية المجتمعية، إلى جانب متحف الأقصر للفن المصري القديم في مجال الشمولية والإتاحة.
كما تم توزيع شهادات تقدير على متاحف كل من تل بسطا، وجاير أندرسون، والفن الإسلامي، والقبطي، والمطار مبنى الركاب 2، وإيمحتب بسقارة، تقديراً لتميزها في مجالات البحث العلمي والبرامج التعليمية والتوثيق الرقمي والمعارض المؤقتة، والتواصل المجتمعي، والشمولية، والإتاحة.






ومن الجدير بالذكر أن اليوم العالمي للمتاحف هو احتفال دولي ينظمه المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) منذ عام 1977 بهدف توحيد الجهود الإبداعية للمتاحف وزيادة الوعي العالمي بدورها وأنشطتها المختلفة من خلال تنظيم الفعاليات والندوات التي تبرز دور المتاحف في خدمة المجتمع. ويحمل احتفال هذا العام شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً»،
شهد الملتقي حضور الدكتور محمد الكحلاوي رئيس اتحاد الآثار بين العرب، والدكتور طارق توفيق رئيس الرابطة الدولية لعلماء المصريات في علم المصريات، والدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف، والدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، والدكتور حسين كمال مدير عام مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير والدكتور عيسى زيدان مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير وعدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للآثار والقطاعات المختلفة به، وعدد كبير من أساتذة كليات الآثار بالجامعات المصرية والمعاهد الأثرية الأجنبية وغيرهمية ورؤيتها للمستقبل