رسالة دكتوراه بـ دمياط تناقش الحماية من الإرهاب البيولوجي بين الشريعة والقانون
شهد الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط جانبًا من مناقشة رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق المقدمة من الباحث أحمد علي محمد درويش إمام وخطيب بوزارة الأوقاف تحت عنوان الحماية من ظاهرة الإرهاب البيولوجي دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي والقانون الوضعي وذلك بنادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
حضور أكاديمي ومشاركة علمية واسعة
جاءت المناقشة بحضور الدكتور سمير الجمال عميد كلية الحقوق، والدكتور جمال أبو الفتوح وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور نجاح أبو العنين أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وأسرة الباحث.
وتناول الباحث خلال رسالته ظاهرة الإرهاب البيولوجي من منظور فقهي وقانوني مقارن حيث استعرض أبعاد الظاهرة وآثارها المختلفة وأوجه الحماية والتجريم في كل من الفقه الإسلامي والقانون الوضعي بما يعكس أهمية الموضوع وارتباطه بالقضايا الأمنية والإنسانية المعاصرة التي تشغل اهتمام المجتمعات والدول.
لجنة علمية متخصصة لمناقشة الرسالة
وتشكلت لجنة الإشراف والمناقشة والحكم على الرسالة برئاسة الدكتور أبو السعود عبد العزيز موسى أستاذ الشريعة الإسلامية المساعد المتفرغ بكلية الحقوق جامعة المنصورة بصفته مشرفا ورئيسا، وعضوية الدكتور يحيى محمد عبد الله أستاذ الشريعة الإسلامية المساعد المتفرغ.
كما ضمت اللجنة الدكتور محمود حامد عثمان أستاذ أصول الفقه المتفرغ بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر بالقاهرة وعميد كلية الشريعة والقانون بطنطا سابقا، والدكتور محمد عبد الصمد مهنا أستاذ القانون الدولي العام بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر بالقاهرة ومستشار شيخ الأزهر سابقا وذلك بصفتهما مناقشين وعضوين باللجنة.
إشادة بالرسالة والجهد العلمي
وفي ختام المناقشة قدم الدكتور حمدان ربيع المتولي التهنئة للباحث أحمد علي محمد درويش بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه مشيدا بالجهد العلمي المبذول في إعداد الرسالة وأهمية الموضوع الذي تناولته الدراسة في ظل التحديات المعاصرة.
وأكد رئيس جامعة دمياط أهمية دعم الأبحاث العلمية التي تسهم في معالجة القضايا المجتمعية والفكرية والقانونية، متمنيا للباحث دوام النجاح والتوفيق في مسيرته العلمية والعملية، وأن تمثل رسالته إضافة علمية تسهم في إثراء الدراسات الشرعية والقانونية وخدمة المجتمع في مختلف المجالات العلمية والبحثية.




