محمد صلاح يهزم سلوت .. الملك المصري كلمة السر في إنتصارات الريدز
يمر فريق ليفربول بموسم سيء على صعيد النتائج وكذلك الترتيب في جدول الدوري الإنجليزي، بل وفقد الريدز كل البطولات التي شارك فيها خلال الموسم الجاري، ويحتل حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب البطولة المحلية الإنجليزية.
تأثير تواجد صلاح أساسيا في ليفربول
وعانى فريق ليفربول في غياب محمد صلاح عن العديد من المباريات هذا الموسم ، وعلى النقيض تمامًا ترتفع نسبة فوز العملاق الإنجليزي في تواجد الملك المصري أساسيًا، حيث حقق الريدز الإنتصار في 20 مباراة من 33 مباراة شارك فيها المصري أساسيًا رفقة فريقه، بنسبة61%
بينما تتراجع نسبة الفوز في غياب مو حيث انتصر الليفر في 8 مباريات من 23 خاضها الفريق في غياب الفرعون المصري عن التشكيل الأساسي، وبنسبة 35% فقط ، ليظهر مدى تأثير تواجد صلاح.
فارق كبير بين تأثير صلاح مع كلوب ومع سلوت
ويظهر تأثير محمد صلاح مع يورجن كلوب، حيث ساهم مو في موسمه الأخير مع كلوب بشكل ملحوظ وتحديدًا بهدف أو أسيست كل 65 دقيقة مع المدرب الألماني، مقابل هدف أو أسيست كل 52.7 دقيقة مع المدرب الهولندي آرني سلوت خلال الموسم الجاري ،وهو الأسرع في تاريخ البريميرليج.
وبالحديث عن معدل استغلال الفرص، فقدارتفع من 24.1% مع كلوب إلى 28.91% مع سلوت، وكذلك نسبة التسجيل من التسديدات، وصلت لـ 64.41% هذا الموسم، مقارنة بـ 58% في آخر مواسم المدرب الألماني رفقة الريدز.
ضياع الهوية الجماعية سبب تراجع أداء صلاح
وعلى الرغم من تحسن الأرقام الفردية لصلاح مع سلوت، إلا أن شكل ليفربول الهجومي الجماعي تراجع. صلاح نفسه انتقد "اللعب الهزيل" في تصريحات عديدة ضد المدرب الهولندي، مشيرًا إلى أن الفريق فقد هويته الهجومية التي كان يخشاها المنافسون في عصر كلوب.
صلاح ماكينة أهداف رغم الظروف
وتؤكد الأرقام أن الملك المصري لا يزال ماكينة أهداف حقيقة لا تتوقف، لكن غيابه أو تغيير أسلوب اللعب يكلف فريقه 26% من نسبة الفوز، ومع كلوب كان الفريق أقل اعتمادًا على الفرديات بسبب النسق الجماعي السريع، بينما مع سلوت أصبح صلاح هو الحل الأول والأخير.