مدير متحف التحرير: واجهنا أشعة الشمس وعدم وجود تكييفات بحلول مبتكرة
يعد المتحف المصري في التحرير، أقدم متحفًا في العالم، حيث أنه أول مبنى تم تأسيسه كمتحف من يومه الأول، وتم اعتماد تصميم المتحف على الأسقف المفتوحة، والتي تسمح بنفاذ ضوء الشمس من خلال ألواح زجاجية، واعتمد التصميم على شبابيك ضخمة تسمح بدخول الهواء.
أسقف مفتوحة
ومن ناحيته قال الدكتور علي عبدالحليم مدير عام المتحف المصري في التحرير، إن ذلك التصميم، والذي كان مناسبًا وقت إنشاء المتحف، أصبح تحديًا في العصر الحالي، حيث تمثل أشعة الشمس شيئًا من الخطورة على القطع الأثرية، وقد واجهنا ذلك بأن وضعنا ألواحًا زجاجية مضادة لأشعة الشمس الضارة.
جاء ذلك خلال مشاركة عبد الحليم في جلسة حوارية عن الاستدامة بالمتاحف ضمن فعاليات الندوة الدولية «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا»، ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف المنعقد في المتحف المصري الكبير اليوم الاثنين 18 مايو.
التكييفات
وعن التكييف، قال عبد الحليم، إن المتحف بدون تكييفات، حيث يتعذر تركيب تكييفات الآن، نظرًا لأن مبنى المتحف مسجل كأثر، وهو ما يحول دون ذلك، ولكن هناك هوايات كانت تعمل وقت افتتاح المتحف، ولكنها لا تعمل الآن وسنعيد تشغيلها قريبًا.
اليوم العالمي للمتاحف
جاءت الجلسة الحوارية ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، في المتحف المصري الكبير، والذي يوافق 18 مايو من كل عام، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف (ICOM Egypt)، برئاسة الدكتور أسامة عبد الوارث، واللجنة الدولية للمتاحف والمجموعات الأثرية والتاريخية (ICMAH) التابعة للمجلس الدولي للمتاحف (ICOM).
شهد الاحتفالية الدكتور أسامة عبد الوارث، والدكتور خالد حسن نائب الرئيس التنفيذي للمتحف الكبير للشئون الأثرية، والدكتورهشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمد حامد رئيس قطاع الفنون بوزارة الثقافة، والدكتور محمد محمد الكحلاوي أستاذ العمارة الإسلامية ورئيس اتحاد الآثاريين العرب.
يذكر أن الفعالية ستشهد ندوة دولية تحت عنوان «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا»، وتُقام الندوة بمشاركة نخبة من الخبراء المحليين والدوليين المتخصصين في مجالات المتاحف والتراث، لمناقشة دور المتاحف في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب.
وعلى هامش الندوة، سيتم تنظيم مجموعة من الفعاليات المصاحبة، تشمل معرضًا مفتوحًا وحفلًا لتكريم التميز في ممارسات العمل المتحفي، وذلك بالتعاون مع قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار.
وتزامنًا مع الاحتفالية، يطلق المتحف المصري الكبير عددًا من الأنشطة والفعاليات، التي تهدف إلى تعزيز التواصل المجتمعي، بما يعكس دور المتحف كمؤسسة ثقافية تسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم