عاجل

اعترافات تكشف القصة الكاملة لاختطاف وقتل طفلة بسبب خلافات عائلية مدبر بالمنيا

الطفلة المقتولة بالمنيا
الطفلة المقتولة بالمنيا

كشفت تفاصيل صادمة حول واقعة مقتل طفلة صغيرة عقب اختطافها بعد خروجها من الحضانة، في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الشارع المنياوي، وأشعلت حالة واسعة من الغضب والحزن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات وشائعات متداولة قبل أن تكشف التحقيقات الأولية خيوط الجريمة كاملة التي وقعة بمركز أبو قرقاص، جنوب المنيا، وتزيح الستار عن دوافع انتقامية وخلافات عائلية انتهت بمأساة إنسانية مروعة هزّت قلوب الجميع.

بداية المأساة دقائق صنعت الكارثة

بحسب روايات مقربين من أسرة الطفلة، فإن الصغيرة البالغة من العمر 6 سنوات أنهت يومها الدراسي بشكل طبيعي، حيث قامت المعلمة بتوصيلها حتى محيط منزل الأسرة كما اعتادت يومياً، إلا أن تأخر والدتها لدقائق معدودة بسبب انشغالها داخل المنزل فتح الباب أمام تنفيذ مخطط إجرامي تم الإعداد له مسبقاً، وفق ما أكدته التحريات وشهادات الأسرة.

وأكد أحد أقارب الضحية، في تصريحات لـ نيوز رووم، أن ما تم تداوله بشأن وجود تقصير من إدارة الحضانة أو المعلمة «لا أساس له من الصحة»، مشيراً إلى أن المعلمة أدت واجبها بالكامل، وأن الجريمة وقعت بعد مغادرتها المكان مباشرة.

شائعات السوشيال ميديا تشعل الغضب

ومع انتشار الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضت الحضانة والمعلمة لهجوم واسع، قبل أن تخرج الأسرة لتفنيد تلك الاتهامات، مؤكدة أن الواقعة كانت مدبرة بعناية وأن الجناة استغلوا مراقبتهم لتحركات الأسرة خلال الأيام السابقة لتنفيذ جريمتهم في التوقيت المناسب.

وأوضح قريب الطفلة أن الهجوم الإلكتروني تسبب في حالة من الانهيار النفسي لدى العاملين بالحضانة، رغم عدم وجود أي مسؤولية مباشرة عليهم في الواقعة.

خلافات قديمة تحولت إلى جريمة قتل

التحقيقات الأولية كشفت أن خلفية الجريمة تعود إلى خلافات سابقة بين أسرة الطفلة وبعض المتهمين داخل البلدة، حيث أشارت المعلومات إلى وجود محاولات سابقة لابتزاز والدة الطفلة، قبل أن تقوم الأخيرة بتحرير محضر رسمي ضد المتهمين، الأمر الذي دفعهم  بحسب الاعترافات إلى التخطيط للانتقام خوفاً من الفضيحة والملاحقة القانونية.

ووفقاً لأقوال الأسرة، فإن المتهمين استدرجوا الطفلة عقب خروجها من الحضانة، قبل أن تتسارع الأحداث مع تكثيف الأجهزة الأمنية لتحرياتها والبحث عنها، ما تسبب في حالة ارتباك وذعر بين الجناة.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

ومع تضييق الخناق الأمني، ألقت الأجهزة المختصة القبض على المتهمين، الذين أدلوا باعترافات تفصيلية حول ارتكاب الجريمة، مؤكدين أنهم تخلصوا من الطفلة خوفاً من كشف هويتهم والإدلاء بأي معلومات قد تدينهم.

كما كشفت التحقيقات أن الجناة ألقوا بجثمان الطفلة داخل أحد المصارف المائية في محاولة لإخفاء معالم الجريمة وتعطيل الوصول إليهم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف الملابسات كاملة خلال وقت قصير.

حزن وغضب يسيطران على الأهالي

وسيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالي القرية عقب العثور على جثمان الطفلة، فيما توافد العشرات لمساندة أسرتها والمطالبة بسرعة القصاص من المتهمين، مؤكدين أن الواقعة تركت صدمة واسعة بين الأهالي بسبب بشاعة تفاصيلها وصغر سن الضحية.

وفي الوقت نفسه، تم نقل الجثمان إلى المستشفى الجامعي لإعداد التقرير الطبي الشرعي واستكمال الإجراءات القانونية، بينما تواصل النيابة العامة مباشرة التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتهمين.

تم نسخ الرابط