إنقاذ طفل في عملية دقيقة بعد عقر كلب بمستشفى المنيا الجامعي
تحولت أقسام الطوارئ بمستشفيات جامعة المنيا، في لحظات صعبة امتزج فيها الخوف بالأمل، إلى خلية عمل مكثفة لإنقاذ طفل صغير تعرض لهجوم شرس من كلب، تسبب له في إصابات بالغة بالوجه كادت أن تترك آثارًا دائمة وتشوهات خطيرة تهدد ملامحه وحالته النفسية.
طفل في الرابعة يصل بين الحياة والصدمة
الطفل، الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، وصل إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة وسط حالة من الانهيار والذعر بين أفراد أسرته، بعد تعرضه لعقر عنيف أدى إلى جروح قطعية متفرقة بالوجه، شملت الجفون والجبهة والشفاه، الأمر الذي استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا بسبب دقة الإصابات وخطورتها.
سباق مع الزمن داخل الطوارئ
فور استقبال الحالة، بدأت الفرق الطبية التعامل السريع مع الطفل، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية وإعطاؤه الأمصال اللازمة، مع إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة لتحديد حجم الإصابات، قبل نقله مباشرة إلى غرفة العمليات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
تعاون دقيق بين العيون والتجميل
وشهدت الجراحة تنسيقًا مكثفًا بين أطباء قسم العيون وقسم جراحة التجميل، للحفاظ على سلامة الإبصار وترميم الجفون والأنسجة المصابة بدقة كبيرة، إلى جانب إعادة تشكيل الأجزاء المتضررة من الوجه بما يضمن الحفاظ على الشكل الجمالي للطفل وتقليل آثار الحادث.
نجاح الجراحة وإعادة الأمل للأسرة
وبعد ساعات من العمل المتواصل داخل غرفة العمليات، تمكن الفريق الطبي من إجراء الجراحة بنجاح، وسط ارتياح كبير من أسرة الطفل التي عاشت لحظات قاسية منذ وقوع الحادث، قبل أن تتلقى خبر نجاح التدخل الطبي واستقرار حالة طفلها.
إشادة واسعة بالأطقم الطبية
الواقعة لاقت تفاعلًا واسعًا وإشادة كبيرة بالدور الإنساني الذي قدمه الأطباء وأطقم التمريض، خاصة مع سرعة الاستجابة والتعامل الاحترافي مع حالة معقدة احتاجت إلى دقة شديدة وتعاون بين أكثر من تخصص طبي.
مستشفيات الجامعة.. خط الدفاع الأول
وأكدت الواقعة الدور الحيوي الذي تقوم به مستشفيات جامعة المنيا في التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة، من خلال توفير فرق طبية متخصصة قادرة على التدخل السريع وإنقاذ المرضى، خاصة الأطفال، في المواقف الإنسانية الصعبة.





