اعترافات إلهام شاهين في عيد ميلاد الزعيم: عادل إمام صاحب الفضل الأول (أسرار)
حرصت الفنانة إلهام شاهين على تهنئة الزعيم عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده، وذلك عبر منشور مؤثر على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أعربت فيه عن عمق تقديرها للمسيرة الحافلة التي جمعتهما.

وقالت إلهام شاهين في رسالتها: "ربنا يعطيك الصحة ويخليك لكل محبينك"، مؤكدة أنها لن تنسى أبداً فضل الزعيم عليها في مسيرتها الفنية، حيث وصفته بالمعلم الأول الذي نهلت منه أصول المهنة.
رحلة من "أمهات في المنفى" إلى "رمضان فوق البركان"
واستعرضت إلهام شاهين محطات فارقة في مشوارها السينمائي كان عادل إمام هو القاسم المشترك والأهم فيها؛ مشيرة إلى أن أول فيلم في حياتها كان معه في "أمهات في المنفى"، بينما شهد فيلم "الهلفوت" أول بطولة كبيرة لها بجانب الزعيم، ليتجدد اللقاء الناجح في فيلم "رمضان فوق البركان".
أسرار مدرسة عادل إمام
ولم يقتصر المنشور على التهنئة فحسب، وإنما كشفت إلهام شاهين عن "دستور العمل" الذي تعلمته من عادل إمام، مؤكدة أن الزعيم غرس فيها الدقة في الاختيار، التنوع في الأدوار، الالتزام الصارم، والاحترام الكامل للفن، معتبرة نفسها المستفيدة الأولى من جماهيريته العريضة التي طالت كافة أنحاء الوطن العربي.
واختتمت إلهام شاهين رسالتها بتمني السعادة للزعيم بقدر ما أسعد ملايين الجماهير، واصفة إياه بأنه "نجم نجوم مصر" الذي يظل أيقونة لا تتكرر في تاريخ الفن العربي.

ليس عادل إمام.. مفاجأة حول المرشح الأول لفيلم الإرهابي
مع احتفال الأوساط الفنية بعيد ميلاد الزعيم عادل إمام الـ86، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات تزعم رفض الفنان الكبير لأدوار تاريخية ذهبت لغيره وصنعت نجوميتهم.
وفي مواجهة هذا السيل من المعلومات، قرر الناقد الفني جمال عبدالقادر كسر صمته وتصحيح ما وصفه بـ "التأليف والهبد" الذي تورطت فيه حتى بعض المواقع الإخبارية.
أساطير من ورق
فجر جمال عبدالقادر مفاجأة بشأن فيلم "حدوتة مصرية"، مؤكدا أنه لم يُعرض أصلاً على عادل إمام، معتبرا أن سينما يوسف شاهين لا تناسب الزعيم والعكس صحيح.
كما نفى أن يكون فيلم "الهروب" قد رُفض من قبله، موضحا أنه كان في الأصل لنور الشريف وصلاح السعدني قبل أن يذهب لأحمد زكي وعبد العزيز مخيون.
حقائق "سواق الأتوبيس" و"الإرهابي"
وفيما يخص رائعة "سواق الأتوبيس"، حسم الناقد الجدل مؤكدا أن الفيلم كان لنور الشريف منذ أن كان مجرد فكرة، بناءً على شهادة صناعه بشير الديك وسعيد الشيمي.
وفي المقابل، كشف جمال عبدالقادر عن مفاجأة عكسية، وهي أن فيلم الإرهابي الشهير كان في الأصل للنجم أحمد زكي قبل أن يذهب لعادل إمام.
وتطرق المنشور إلى كواليس أخرى، حيث أشار إلى أن فيلم "الغول" كان مرشحا له نور الشريف، لكنه انسحب بسبب خلاف على "ترتيب الأسماء" مع الفنانة نيللي.
كما شدد على أن أفلاما مثل "البيه البواب" و"اضحك الصورة تطلع حلوة" لم تكن هي من صنعت نجومية أحمد زكي، كما لم يصنع "سوق المتعة" نجومية محمود عبد العزيز، فنجوميتهم كانت راسخة قبل ذلك.
واختتم عبد القادر توضيحه بالتأكيد على قاعدة سينمائية مهمو، وهي أنه لا يوجد فيلم في تاريخ السينما تم تصويره بـ أول ترشيح، مشددا على أن ترشيح ممثل قبل آخر لا يقلل أبدا من قيمة الفنان أو موهبته.









