عاجل

انتصارًا لكرامة عبدالرحمن أبو زهرة.. كواليس تحرك محمد سعيد محفوظ وأشرف زكي لتأديب "الصحافة الصفراء"

عبدالرحمن أبو زهرة
عبدالرحمن أبو زهرة

كشف الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ عن تفاصيل مثيرة في واقعة التجاوز ضد الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة، مؤكدا أن المعركة ليست مجرد حذف منشور، وإنما هي معركة وعي وأخلاق.


تحرك حاسم ومفارقة صادمة

 بدأت الواقعة حسب منشوره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” حينما استشعر الدكتور محمد سعيد محفوظ الخطر من تطاول إحدى الصفحات اللاهثة خلف "التريند" على رمز فني كبير، فبادر فورا بإرسال روابط التجاوزات للأستاذ عصام الأمير، رئيس لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. 

ورغم نجاح المساعي في إلزام الصفحة بحذف المحتوى المشين، إلا أن محفوظ رصد مفارقة غريبة؛ حيث أبقى مدير الصفحة على منشور قديم يحاول فيه "التنظير" لمفاهيم الصحافة الصفراء.


 وأوضح محفوظ أنه كان قد تصدى لهذا المنشور تحديدا في وقت سابق بتعليق حاسم، ذكّر فيه القائمين على الصفحة بمبادئ وأخلاقيات الإعلام التي "سقطت من وعيهم".

 وشدد محفوظ على تعمده إبقاء هذا التعليق ليكون بمثابة أثر باقٍ يقرع ناقوس الذاكرة لديهم، ليتذكروا دوما أن المهنة لا تترك سداحا مداحا.


رسالة سيادة القانون

 وفي رسالة قوية وجهها عبر منشوره، أكد الدكتور محمد سعيد محفوظ أن هذه الواقعة تثبت أن “البلد تحكمها سيادة القانون، وأن المهنة تحرسها مواثيق الشرف والأخلاق”.

ليس عادل إمام.. مفاجأة حول المرشح الأول لفيلم الإرهابي

 

مع احتفال الأوساط الفنية بعيد ميلاد الزعيم عادل إمام الـ86، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات تزعم رفض الفنان الكبير لأدوار تاريخية ذهبت لغيره وصنعت نجوميتهم. 

وفي مواجهة هذا السيل من المعلومات، قرر الناقد الفني جمال عبدالقادر كسر صمته وتصحيح ما وصفه بـ "التأليف والهبد" الذي تورطت فيه حتى بعض المواقع الإخبارية.


أساطير من ورق

 فجر جمال عبدالقادر مفاجأة بشأن فيلم "حدوتة مصرية"، مؤكدا أنه لم يُعرض أصلاً على عادل إمام، معتبرا أن سينما يوسف شاهين لا تناسب الزعيم والعكس صحيح.

كما نفى أن يكون فيلم "الهروب" قد رُفض من قبله، موضحا أنه كان في الأصل لنور الشريف وصلاح السعدني قبل أن يذهب لأحمد زكي وعبد العزيز مخيون.


حقائق "سواق الأتوبيس" و"الإرهابي"

 وفيما يخص رائعة "سواق الأتوبيس"، حسم الناقد الجدل مؤكدا أن الفيلم كان لنور الشريف منذ أن كان مجرد فكرة، بناءً على شهادة صناعه بشير الديك وسعيد الشيمي. 

وفي المقابل، كشف جمال عبدالقادر عن مفاجأة عكسية، وهي أن فيلم الإرهابي الشهير كان في الأصل للنجم أحمد زكي قبل أن يذهب لعادل إمام.


 وتطرق المنشور إلى كواليس أخرى، حيث أشار إلى أن فيلم "الغول" كان مرشحا له نور الشريف، لكنه انسحب بسبب خلاف على "ترتيب الأسماء" مع الفنانة نيللي.

 كما شدد على أن أفلاما مثل "البيه البواب" و"اضحك الصورة تطلع حلوة" لم تكن هي من صنعت نجومية أحمد زكي، كما لم يصنع "سوق المتعة" نجومية محمود عبد العزيز، فنجوميتهم كانت راسخة قبل ذلك.


 واختتم عبد القادر توضيحه بالتأكيد على قاعدة سينمائية مهمو، وهي أنه لا يوجد فيلم في تاريخ السينما تم تصويره بـ أول ترشيح، مشددا على أن ترشيح ممثل قبل آخر لا يقلل أبدا من قيمة الفنان أو موهبته.

تم نسخ الرابط