أمين فتوى: العشر الأوائل من ذي الحجة أعظم أيام الدنيا.. ويوم عرفة يكفر سنتين
أكد الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العشر الأوائل من شهر ذي الحجة تعد من أعظم وأفضل أيام الدنيا، لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
وقال الطحان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، إن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى فضل هذه الأيام بقوله: «إن في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها، لعل أحدكم تصيبه نفحة لا يشقى بعدها أبدا»، موضحا أن العشر الأوائل من ذي الحجة تأتي في مقدمة هذه الأيام المباركة.
فضل العمل في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة
وأضاف أن الصحابة سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن فضل العمل في هذه الأيام مقارنة بالجهاد في سبيل الله، فأكد لهم أن العمل فيها من أعظم الأعمال، إلا رجل خرج مجاهدا فاستشهد في سبيل الله.
وأشار أمين الفتوى إلى أن تعظيم الله لبعض الأزمنة والأماكن يحمل رسالة واضحة للإنسان بضرورة اغتنام هذه الفرص للطاعة، وزيادة الحسنات، ومحو السيئات، مؤكدا أن أول ما ينبغي على المسلم فعله في هذه الأيام هو إنهاء الخصومات والخلافات مع الآخرين، ونشر المحبة والسلام بين الناس.
الصيام من أهم الأعمال المستحبة خلال العشر الأوائل
وأوضح أن الصيام من أهم الأعمال المستحبة خلال العشر الأوائل، لافتا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على صيام التسع الأوائل من ذي الحجة، مشيرا إلى فضل صيام يوم عرفة بشكل خاص، إذ قال الرسول الكريم إنه يكفر ذنوب السنة الماضية والسنة المقبلة.
كما لفت إلى أن هذه الأيام المباركة تذكر المسلمين بإتمام نعمة الإسلام، حيث نزل قول الله تعالى: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا» على النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، مؤكدا أن رسالة الإسلام قامت على السلام والمساواة وصون الدماء والأعراض والأموال.
وفي سياق آخر، تتصدر عبارات تهنئة بمناسبة شهر ذي الحجة وعيد الأضحى 2026 محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي مع اقتراب دخول العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي الأيام التي ينتظرها المسلمون كل عام لما تحمله من نفحات إيمانية عظيمة وأجواء روحانية مميزة، حيث يحرص الملايين على تبادل رسائل التهنئة والدعوات المباركة احتفالًا بقدوم أفضل أيام الدنيا.



