عاجل

من «الإرهاب والكباب» إلى «صاحب السعادة».. محطات خالدة في مشوار عادل إمام

عادل إمام
عادل إمام

هو فنان من طراز استثنائي وصاحب مكانة خاصة في تاريخ الفن العربي لم يقترب منها أحد إنه الزعيم عادل إمام الذي نحتفل اليوم بعيد ميلاده 86.

وعرضت فضائية «إكسترا نيوز» تقريرا تلفزيونيا بعنوان: «الزعيم.. عشاق الفن يحتفلون اليوم بعيد ميلاد عادل إمام»، مسلطا الضوء على مسيرته الفنية المتنوعة التي أثرت في وجدان الجمهور. 

رحلة  الزعيم عادل إمام

بدأت رحلة  الزعيم عادل إمام من مسرح الجامعة إلى خربة المسرح القومي ومن هناك إلى شاشة السينما والتلفزيون.

 تجاوزت أعماله مجرد الترفيه لتطرح قضايا سياسية واجتماعية بجرأه وذكاء في أعمال مثل «الإرهاب والكباب»، و«المنسي»، و«طيور الظلام»، وصولا إلى «صاحب السعادة»، و«العراف».

الفن أداة وعي ومتعة

في أعماله الفنية المختلفة عبر الزعيم عادل إمام عن الشخصية المصرية من حواري القاهرة إلى ساحات العالم، وجعل من الفن أداة وعي ومتعة في آن واحد.

اليوم يطفئ عادل إمام شمعة جديدة

لم يكن فقط نجم شباك بل صانع وعي ومصدر بهجة وأيقونة فنية خالدة، إذ جمع بين الجماهيرية والنقد، الكوميديا والدراما وأبقى اسمه في القمه لأكثر من نصف قرن دون أن تغريه الشهرة الفارغة أو تبتعد به الأضواء عن الناس ليظل قريبا من قلب كل مصري وعربي، حيث ارتبط اسمه بجيل كامل من نجوم الشاشة مؤسسا مدرسة في الأداء لا تزال تدرس وتستلهم.

اليوم يطفئ عادل إمام شمعة جديدة تعلن إتمامه عامه الـ 86 بفخر، بعد مسيرة فنية حافلة ومتفردة تجعله صاحب سيرة خالدة وصفحة مضيئة في وجدان الفن المصري والعربي كله.

في سياق متصل، يحتفل اليوم الأحد الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده الـ 86، حيث ولد في مثل هذا اليوم من عام 1940 في أسرة بسيطة بحي السيدة عائشة بالقاهرة، تمثل مسيرته الفنية واحدة من أنجح المسيرات عبر التاريخ، نظرا لتربعه على القمة لسنوات طويلة بأعماله المهمة، التي مازالت عالقة في الأذهان، رغم ابتعاده عن الساحة آخر 5 سنوات.

ولا يعد الزعيم عادل إمام مجرد فنانا كبيرا في تاريخ مصر والعالم العربي، بل هو مكتشفا للمواهب الجديدة، منذ أن كان في بداية حياته الفنية، حيث يتذوق الفن الراقي ولا يتنازل عنه

.

وكان عادل من أسباب اكتشاف موهبة الفنان الكبير الراحل نور الشريف، في أواخر الستينيات من القرن الماضي، حيث عُرض على عادل تقديم دور كمال عبدالجواد في فيلم قصر الشوق، ولكن الزعيم يرفض بحجة أنه شعر أن الدور لا يناسبه، ورشح وقتها نور لمخرج العمل حسن الإمام للقيام به بدلا منه.

تم نسخ الرابط