حكم طواف مريض السلس ودخول المسجد الحرام؟.. اعرف الحكم الشرعي
يتساءل الكثيرون من المسلمين، عن حكم طواف مريض السلس ودخول المسجد الحرام، وهل عليه فدية.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، للتعريف بأحكام الحج وكيفية تأدية المناسك، نستعرض الإجابة على حكم طواف مريض السلس ودخول المسجد الحرام، كم بينته دار الإفتاء المصرية.
وأكدت دار الإفتاء أن من ابتلاه الله تعالى بمرض السلس يجوز له الطواف بالبيت الحرام بعد الوضوء، ويكون طوافه صحيحًا شرعًا، دون الالتفات إلى ما قد يخرج منه أثناء الطواف بعد ذلك.
وأوضحت دار الإفتاء أن مريض السلس يُعذر شرعًا بسبب حالته الصحية، وله أن يؤدي مناسك الطواف بصورة طبيعية بعد الوضوء، مع الالتزام باتخاذ الوسائل التي تمنع تلويث المسجد الحرام، مثل ارتداء الحفاظات أو ما يقوم مقامها من الوسائل الطبية المناسبة.
وأضافت أنه يجوز كذلك لمريض السلس دخول المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ومنطقة السعي بين الصفا والمروة، بشرط المحافظة على نظافة الأماكن المقدسة وعدم تلويثها، مراعاة لحرمة هذه البقاع الطاهرة ومكانتها في نفوس المسلمين.
وشددت دار الإفتاء على أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن المكلفين، خاصة أصحاب الأعذار والأمراض المزمنة، مؤكدة أن المرض لا يمنع المسلم من أداء عباداته ومناسكه ما دام يلتزم بالضوابط الشرعية المطلوبة.
حكم صلاة ركعتين عند الإحرام
في سياق متصل بينت دار الإفتاء حكم صلاة ركعتين عند الإحرام لمن أراد الدخول في مناسك الحج أو العمرة، مؤكدة أن الأمر فيه سعة ويسر ولا مشقة فيه على المسلم.
ولفتت إلي أنه يُستحب لمن نوى الإحرام أن يُصلي ركعتين قبل الإحرام، وذلك في غير أوقات الكراهة، اقتداءً بما عليه جمهور الفقهاء من استحباب أن يبدأ المسلم نسكه بعد صلاة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا كان الحاج داخل الحرم المكي، فيجوز له أداء هاتين الركعتين حتى في أوقات الكراهة، مراعاةً لخصوصية المكان وفضله.
وأضافت أن من أحرم بعد صلاة مكتوبة أو نافلة فإن ذلك يُجزئه ولا حرج عليه، لأن المقصود من ركعتي الإحرام هو أن يكون الدخول في النسك بعد صلاة، وليس اشتراط صلاة مستقلة بذاتها في كل حال.
كما أكدت دار الإفتاء أنه لا إثم على من أحرم دون أن يصلي ركعتين قبل الإحرام، فالأمر فيه سعة، ولا يُعد ذلك من الواجبات أو الأركان، وإنما هو من السنن المستحبة التي يُثاب فاعلها ولا يُؤاخذ تاركها.






