تامر عبدالمنعم: انتقادات محمد رمضان ومحمد دياب بسبب "أسد" غير مبنية على مشاهدة
تامر عبدالمنعم: انتقادات محمد رمضان ومحمد دياب بسبب "أسد" غير مبنية على مشاهدة
قال الإعلامي تامر عبدالمنعم، مقدم برنامج “البصمة”، إنه لم يشاهد فيلم “أسد” محل الجدل، موضحًا أنه سمع لأول مرة عن مصطلح “الأفروسنترك” مؤخرًا، وبدأ في البحث عنه لفهم معناه، في ظل حالة الجدل الواسعة المثارة حول الفيلم وصُنّاعه.
حالة هجوم حادة على الفنان محمد رمضان بسبب “أسد”.. ما السبب؟
وأوضح “عبدالمنعم”، خلال تقديم برنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس 2”، أن هناك حالة هجوم حادة على الفنان محمد رمضان والمخرج محمد دياب، معتبرًا أن بعض الانتقادات تتضمن اتهامات غير مبنية على فهم أو مشاهدة العمل، مؤكدًا أن من غير المنطقي الحكم على أي عمل فني دون الاطلاع عليه بشكل مباشر.
وأضاف أن من الطبيعي أن يعترف الإنسان بما لا يعرفه، مشيرًا إلى أن الجهل بالمصطلحات أو المفاهيم ليس عيبًا بحد ذاته، وإنما العيب في تكرار الأحكام دون بحث أو وعي، مؤكدًا أنه يحرص دائمًا على التعلم وفهم القضايا قبل إصدار أي رأي.
وأشار إلى أنه من جمهور محمد رمضان ويتابع أعماله، لافتًا إلى أن الفيلم أثار جدلًا واسعًا وتلقى آراء متباينة، بين من اعتبره عملًا مهمًا يستحق المشاهدة، وبين من انتقده دون معرفة حقيقية بمحتواه أو بمفهوم “الأفروسنترك”.
وشدد على ضرورة الحكم على الأعمال الفنية بعد مشاهدتها، وعدم الانسياق وراء آراء متداولة دون تحقق، مؤكدًا أن النقد يجب أن يكون مبنيًا على فهم وليس على تكرار.
وأكد أن الفيلم عمل مصري بمخرج مصري له نجاحات دولية، وبطله نجم مصري كبير وهو محمد رمضان، داعيًا إلى دعم الصناعة الفنية المصرية بدلًا من الهجوم المستمر عليها، حتى في حال اختلاف الآراء حول بعض الأعمال.
واختتم بأن الفيلم أثار ضجة واسعة وحقق إيرادات تجاوزت 10 ملايين جنيه ووصلت إلى أكثر من 12 مليون جنيه، مع استمرار عرضه خلال فترة العيد، مؤكدًا أن النجاح يدعو إلى الدعم لا الهدم، وأن النقد يجب أن يكون موضوعيًا وبعيدًا عن التسرع والانفعال.
يتصدر فيلم أسد بطولة الفنان محمد رمضان ترتيب شباك التذاكر السينمائي، منذ انطلاق عرضه يوم الأربعاء الماضي.
وحقق فيلم أسد بالأمس الجمعة إيرادات 6,372,635 جنيهًا، احتل بها المركز الأول في الترتيب، ليجمع الفيلم حتى الآن إيرادات 13,402,862 جنيهًا خلال 3 أيام بدور العرض السينمائي.
فيلم أسد من نوعية أفلام الأكشن التاريخي التشويقي، ويتناول فترة ثورة العبيد في عام 1840 والتعرض للعنصرية في هذه الفترة، والفيلم يمثل نوعية مختلفة عن أعمال محمد رمضان المعتادة.
ويضم في قائمة أبطاله بجانب النجم محمد رمضان، عدد كبير من النجوم، ومنهم رزان جمال، ماجد الكدواني، أحمد داش، علي قاسم، إسلام مبارك، كامل الباشا، مع عدد من الممثلين الشباب والوجوه الجديدة، والفيلم تأليف شيرين ومحمد وخالد دياب، إخراج محمد دياب، مدير التصوير أحمد بشاري، المونتاج أحمد حافظ، تصميم الديكورات أحمد فايز، تصميم الملابس ريم العدل، فيما يتولى الموسيقى التصويرية للفيلم الموسيقار هشام نزيه.





