استشارية توظيف لـ"تامر عبدالمنعم": 170 ألف وظيفة هتختفي بسبب الذكاء الاصطناعي
كشفت الدكتورة مها سليمان، استشاري التوظيف، عن تحولات كبرى يشهدها سوق العمل عالميا بفعل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن نحو 170 ألف وظيفة مرشحة للاختفاء خلال الفترة المقبلة، مقابل ظهور فرص عمل جديدة قد تصل إلى 170 مليون وظيفة في مجالات مختلفة.
الذكاء الاصطناعي والتوظيف
وخلال لقائها ببرنامج "البصمة" المذاع على قناة الشمس 2، أوضحت أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل تهديدا مطلقا كما يعتقد البعض، بل يحمل فرصا واسعة، خاصة في مجالات البرمجة، والتسويق الإلكتروني، والموارد البشرية، إلى جانب الوظائف المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.
وأضافت أن الشركات لم تعد تكتفي بامتلاك الموظف لمهارة واحدة، بل أصبح الاتجاه نحو توظيف أصحاب المهارات المتعددة القادرين على أداء أكثر من مهمة، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المتغير.
وأشارت إلى أن الدولة بدأت بالفعل في تبني مبادرات لتأهيل الأفراد في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في وعي الأفراد بضرورة تطوير أنفسهم واكتساب مهارات المستقبل.
وأكدت أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها المتقدمون للوظائف، عدم الإلمام الكافي بطبيعة الشركات التي يتقدمون لها، وعدم القدرة على التعبير عن مهاراتهم وإنجازاتهم بشكل واضح خلال المقابلات الشخصية.
وشددت على أهمية الاستعداد الجيد لسوق العمل، من خلال التعلم المستمر، وتنمية المهارات، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، التي تفرض واقعا جديدا يتطلب مرونة وكفاءة عالية من الباحثين عن العمل.
جدير بالذكر، أن السفير بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا، قد شهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) وجامعة يوني تونو الإيطالية المتخصصة في تكنولوجيا الاتصالات والبرمجيات، ويأتي هذا التعاون تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين علوم المستقبل وتأهيل الشباب المصري في المجالات التكنولوجية فائقة الحداثة.
تهدف الاتفاقية التي وقعها الدكتور قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتورة ماريا أماتا رئيسة الجامعة الإيطالية، إلى خلق مسار أكاديمي متطور يشمل:
- الذكاء الاصطناعي ونقل أحدث تقنيات البرمجيات والتعلم الآلي.
- الميكاترونيكس ودمج الهندسة الميكانيكية والإلكترونية.
- الاتصالات والتعلم عن بعد
- تبادل الكوادر وإيفاد الطلاب والأساتذة المصريين للاحتكاك بالخبرات الأوروبية في روما.



