المراد بالتلبية وكيفيتها.. الدكتور نظير عياد يوضح بالأدلة
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، من المقرر في الشرع الشريف أن التلبية شعار الحج وروحه، فالحج عبادة تجمع بين السعي بالأبدان، والذكر باللسان، قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ [البقرة: 198].
قال الشيخ الشوكاني في "فتح القدير (1) 232، ط. دار ابن كثير) : المراد بذكر الله عند المشعر الحرام: دعاؤه، ومنه: التلبية والتكبير، وسمي المشعر مشعرًا من الشعار وهو العلامة، والدعاء عنده من شعائر الحج.
المراد بالتلبية وكيفيتها.. الدكتور نظير عياد يوضح
وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ أخرجه الأئمة: ابن ماجه، وأحمد واللفظ له، وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
المراد بالتلبية
وأكد الدكتور نظير عياد، أن المراد بالتلبية: ما يقوله الحاج أو المعتمر مهلا ذاكرًا ومعظما الله تبارك وتعالى مما ورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
كيفية التلبية
وأما عن كيفية التلبية، أكد مفتي الجمهورية، أن يقول المحرم: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".
واستشهد بما ورد في حديث عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، أن تلبية رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» متفق عليه.
جاء ذلك خلال رد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه من أحد المتابعين، يقول فيه السائل: ما المقصود بالتلبية؟ وما كيفيتها؟.
حكم الدعاء بعد التلبية
وفي سياق متصل، أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال يقول صاحبه: ما حكم الدعاء بعد التلبية؟ حيث إن هناك رجلا اعتمر منذ شهرين، وبعدما أحرم ولبى دعا بما فتح الله عليه من خَيْري الدنيا والآخرة، فما حكم الدعاء بعد التلبية في الحج والعمرة؟ وهل يُثاب عليه شرعًا؟
وأوضح الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن التلبية في الحج أو العمرة مشروعة بالصيغة الواردة في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» أخرجه الإمام البخاري. الفتوى كاملة.

