عاجل

مها عبدالناصر: عمال الدليفري بلا أي مظلة حماية اجتماعية أو تأمينية

النائبة مها عبدالناصر
النائبة مها عبدالناصر

أكدت النائبة مها عبدالناصر، عضو مجلس النواب، أن عمال الدليفري في مصر يعانون من غياب مظلة حماية اجتماعية أو تأمينية حقيقية، مشيرة إلى وجود مشكلات جوهرية في أوضاعهم الوظيفية داخل عدد من شركات التوصيل الكبرى.

وأوضحت خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، أن بعض الشركات تشترط على العاملين التوقيع على تعهدات تتعلق بارتداء “فيست الشركة”، في حين لا يكون ارتداء الخوذة إلزاميًا بشكل فعلي، وهو ما يمثل خللًا في إجراءات السلامة المهنية، مطالبة بضرورة وضع ضوابط وإجراءات ملزمة من الشركات لتطبيق قواعد المرور وحماية السائقين.

وأضافت أن هناك خطوات تنظيمية طُرحت في وقت سابق، إلا أن الواقع الفعلي يشير إلى أن نسبة العمال المشمولين بالتأمين لا تتجاوز 12% من إجمالي عمال الدليفري، لافتة إلى أن طبيعة عملهم تعتمد غالبًا على العمل مع أكثر من شركة في الوقت نفسه، ما يزيد من صعوبة إدراجهم ضمن نظام تأميني ثابت.

وشددت على إمكانية إلزام الشركات بتحمل مسؤولية توفير تغطية تأمينية أو تأمين صحي للعاملين، مؤكدة ضرورة وجود إرادة حقيقية من الدولة لوضع منظومة حماية اجتماعية خاصة بعمال الدليفري.

ونوه بأن هؤلاء العمال يواجهون العديد من المشكلات اليومية في بيئة العمل، في ظل عدم وجود دعم كافٍ من الشركات التي يعملون معها، وهو ما يتطلب تدخلًا تشريعيًا وتنظيميًا عاجلًا.

عمال الدليفري، تشهد مهنة توصيل الطلبات أو ما يُعرف بـ«عمال الدليفري» انتشارًا واسعًا في مصر خلال السنوات الأخيرة، مع توسع خدمات التوصيل للمطاعم والصيدليات والمتاجر الإلكترونية، وأصبحت هذه الفئة تمثل شريحة كبيرة من سوق العمل، خاصة بين الشباب والطلاب، إلا أن توسع هذا القطاع لم يصاحبه حتى الآن إطار قانوني واضح يوفر الحماية الكافية للعاملين فيه.

عمال الدليفري

ورغم الدور المهم الذي يقوم به عمال الدليفري في تسهيل حركة التجارة والخدمات اليومية، فإنهم يواجهون العديد من التحديات والمخاطر بسبب غياب مظلة تنظيمية وتشريعية حقيقية تحمي حقوقهم، سواء من حيث العقود أو التأمينات أو آليات الشكوى في حال تعرضهم للاعتداء أو الاستغلال.

أوضاع عمال الدليفري

ويعمل معظم هؤلاء العمال بشكل غير منتظم أو بعقود غير واضحة، كما أن كثيرًا منهم لا يتمتع بتأمين صحي أو اجتماعي، رغم أن طبيعة عملهم تعتمد على التنقل المستمر في الشوارع باستخدام الدراجات النارية أو الهوائية، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للحوادث والمخاطر اليومية، وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت على مواقع التواصل الاجتماعي عدة وقائع أثارت جدلًا واسعًا حول أوضاع عمال الدليفري، وكشفت عن حجم التحديات التي تواجه هذه الفئة، وفي التقرير التالي نرصد لكم أراء النواب حول حقوق عمال الدليفري والعمالة المنزلية، الذين يمثلون جزءًا كبيرًا من العمالة غير المنتظمة في مصر:

أكد المهندس إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن تكرار المشكلات التي يتعرض لها عمال الدليفري خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع انتشار مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي توثق اعتداءات أو أزمات يواجهها العاملون في هذا المجال، يكشف عن الحاجة إلى تنظيم أوضاع هذه الفئة ضمن إطار قانوني واضح.

تم نسخ الرابط