رئيس الوزراء: استثناء خدمة "الدليفري" من قرار الإغلاق نظرا لعمل فئة كبيرة بها
أجاب الدكتور مصطفى مدبولي عن سؤال إحدى الصحفيات حول فئة الشباب الذين يعملون ليلا، لزيادة دخولهم كعمل إضافي، موضحة أن هذه الفئة ربما تتضرر إلى حد ما بسب قرار الإغلاق، فهل هناك سبيل من الحكومة لبحث تعويض هذه الفئة؟
خدمة الدليفري قائمة
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة تمر بفترة استثنائية تماما وفترة مؤقتة، وبالتالي نحاول بقدر الإمكان أن نقلل من الضرر، والتأثير الذي قد يحدث، لكن دائما نختار في قرارتنا الأقل تأثير.
وتابع مدبولي: الموضوع ليس استهلاك المحال للكهرباء فقط، بل كذلك حركة النقل والمركبات، وفي نفس الوقت تركنا خدمة “الدليفري” كما هي، لأن شباب كثير يعملون في هذه الخدمة، وبالتالي ستكون قائمة.
وواصل رئيس الوزراء: نحاول بقدر الإمكان أن نوائم بين الإجراءات، وندعوا الله أن تتوقف هذه الحرب في أقرب وقت ممكن حتى ترجع الأمور إلى طبيعتها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب جولة تفقدية بسوق العبور لمتابعة توافر السلع الأساسية واستقرار الأسعار، في إطار جهود الحكومة لضبط الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين، حيث أكد على أن الحفاظ على استقرار الأسواق والتوازن السعري يمثل أولوية قصوى للحكومة.
مؤتمر صحفي للدكتور مصطفى مدبولي
ويذكر أنه قد التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية، لاستعراض وتبادل الرؤى حول عدد من الموضوعات والقضايا التي لها تأثير على الساحتين الإقليمية والمحلية.
ويحرص الدكتور مصطفى مدبولي على عقد لقاءات دورية مع أعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية، بهدف التحاور والتشاور حول العديد من القضايا والأحداث التي تشهدها الساحتين الإقليمية والمحلية، والاستماع إلى الآراء والأفكار للتعامل مع التداعيات والتحديات الناتجة عن هذه الأحداث، منوها في هذا الصدد إلى ما تشهده المنطقة حاليا من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية، وتداعيات وانعكاسات هذه الحرب ليس فقط على مصر و دول المنطقة، بل و على مختلف دول العالم.
وخلال اجتماعات الحكومة الأسبوعية، يؤكد رئيس الوزراء على الاستفادة مما يتم طرحه من آراء وأفكار تسهم في صياغة الرؤي والمواقف في العديد من القضايا والملفات شديدة التعقيد التي تشهدها المنطقة حالياً.
وخلال اللقاء، استعرض رئيس الوزراء الموقف منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة، وتداعيات ذلك على الداخل المصري، والجهود المبذولة من جانب مختلف جهات وأجهزة الدولة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، سعياً لوقف التصعيد الجاري بالمنطقة واحتواء تداعياته، هذا إلى جانب التأكيد بشكل مستمر على الموقف المصري الداعم للأشفاء العرب، ورفض المساس باستقرار وأمن الدول العربية.



