عاجل

دعاء الاستخارة للزواج.. إن كان الزواج من فلان خير لي فاقدره لي

الزواج
الزواج

يبحث الكثيرون عن دعاء الاستخارة للزواج، إذ أن الزواج هو الطريق لإقامة الأسرة التي هي أساس قيام المجتمع، ولذلك اهتم به الشرع اهتماما كبيرا ؛ فقال تعالى : ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

دعاء الاستخارة للزواج... إن كان الزواج من فلان خير لي فاقدره لي

وسمي الزواج بالميثاق الغليظ حيث يبنى على أسس الشراكة والمودة، وهو خطوة مصيرية في حياة الإنسان، ما يجعل البعض أحيانا في حالة من التردد والحيرة أثناء اختيار شريك الحياة المناسب؛ ذلك يلجأ الكثيرون- قبل الزواج- إلى صلاة الاستخارة، وقد شرعها الله- سبحانه وتعالى- كوسيلة إلهية للمسلم لطلب التوفيق والإرشاد في اتخاذ القرارات الهامة ومنها الزواج.

وصلاة الاستخارة جعلها الله، تعالي، لطلب الخيرة، أي يطلب الإنسان الخير الذي ينفعه في الدنيا والآخرة، وهي سنة لمن أراد أن يستخير الله- عز وجل- في أمر مصيري أو مهم أو يتردد فيه مثل الزواج واختيار الشريك المناسب.

ويصلي المسلم ركعتين من غير الفريضة يقرأ فيهما سورة الفاتحة وما تيسر له من القرآن الكريم، وبعد الانتهاء من الصلاة يرفع يديه داعيا الله، سبحانه وتعالى، بهذا الدعاء الذي رواه البخاري عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما:  "اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته فيقول مثلا الزواج من فلانة/ فلان) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (الزواج من فلان/فلانة) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به.

حكم عقد الزواج دون إشهاد

ومن جهة أخرى، ورد سؤال إلى الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء مفتي الجمهورية الأسبق، يقول صاحبه: تزوج رجل بامرأة زواجًا عرفيا بدون إشهاد وقت العقد، وبعد الدخول أشهد اثنين من معارفه، وكان قد فوَّض الزوجة في طلاقها فطلقت نفسها منه وراجعت نفسها، فهل هذا الزواج صحيح؟ ولو تم الزواج بصفة رسمية مكتملة الشروط والأركان فهل تُعدّ الطلقة التي حصلت إحدى الثلاث؟

وشدد الدكتور علي جمعة، في رده عن السؤال، على أن الإشهاد على عقد الزواج ركن من أركانه، وعند فقد الشرط فلا يتحقق وجود المشروط. الفتوى كاملة.

تم نسخ الرابط