عضو الحزب الجمهوري يكشف لـ"نيوز رووم" نتائج زيارة ترامب لبكين
كشف مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري بولاية بنسلفانيا، أن زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الصين تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية واستراتيجية بالغة الأهمية، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وبكين حول التجارة، والتكنولوجيا، وتايوان، والنفوذ العالمي.
وأكد فرانسيس في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن ترامب يسعى من خلال هذه الزيارة إلى إعادة فتح قنوات التفاوض مع الرئيس شي جين بينج، ومحاولة تحقيق توازن بين المنافسة الحادة والتعاون الضروري بين أكبر اقتصادين في العالم، كما يركز على ملف العجز التجاري، وحماية الصناعات الأمريكية، والحد من النفوذ الاقتصادي الصيني.
وأضاف عضو الحزب الجمهوري بولاية بنسلفانيا، أنه في المقابل، ترى الصين في الزيارة فرصة لتخفيف الضغوط الأمريكية، ومنع المزيد من التصعيد الاقتصادي والعسكري، خاصة مع تباطؤ الاقتصاد العالمي وتزايد المخاوف من حرب باردة جديدة.
وبين فرانسيس، أن الزيارة قد تساهم في تهدئة مؤقتة للتوترات، لكنها لن تنهي الصراع الاستراتيجي العميق بين القوتين، لأن الخلافات تتعلق بقيادة النظام العالمي ومستقبل النفوذ الدولي، وليس فقط بالقضايا التجارية.
التأثير على على ملفي إيران وتايوان
وأوضح عضو الحزب الجمهوري بولاية بنسلفانيا، أنه من المتوقع أن تؤثر زيارة ترامب إلى الصين على ملفي إيران وتايوان بشكل غير مباشر.
وأفاد فرانسيس، أن واشنطن قد تسعى للحصول على تعاون صيني أكبر للضغط على إيران اقتصاديًا ودبلوماسيًا، خاصة في ملفات النفط والعقوبات.
وأردف فرانسيس، أنه في المقابل، ستحاول الصين تخفيف التوتر مع الولايات المتحدة بشأن تايوان ومنع أي تصعيد عسكري في المنطقة، ورغم إمكانية تهدئة مؤقتة، تبقى الخلافات الاستراتيجية بين واشنطن وبكين عميقة ومعقدة.