عاجل

أدعية السفر للحج

دعاء السفر للحج..البداية الروحية للرحلة المباركة إلى بيت الله الحرام

بيت الله الحرام
بيت الله الحرام

مع توافد ضيوف الرحمن إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج، يحرص الكثير من الحجاج على ترديد دعاء السفر طلبًا للحفظ والتيسير والقبول. ويُعد هذا الدعاء من السنن النبوية التي يستحب للمسافر أن يبدأ بها رحلته، لما تحمله من معاني الطمأنينة والتوكل على الله.

استحضار النية

واستحضار النية الخطوة الأولى التي يتهيأ بها الحاج روحيًا قبل بدء رحلته إلى بيت الله الحرام، إذ لا يقتصر الحج على كونه انتقالًا من مكان إلى آخر، بل هو رحلة إيمانية يتجرد فيها المسلم من مشاغل الدنيا طلبًا لرضا الله ومغفرته.


ويحرص الحجاج منذ اللحظات الأولى على تصفية القلوب وتجديد النوايا، مستشعرين عظمة الركن الخامس من أركان الإسلام وما يحمله من معاني الطاعة والتوبة والتقرب إلى الله.

صدق النية والإخلاص

وصدق النية والإخلاص في أداء المناسك يمثلان الأساس الحقيقي لقبول الحج، مستندين إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات». لذلك يبدأ كثير من الحجاج رحلتهم بالدعاء والاستغفار وطلب التيسير، آملين أن تكون رحلتهم محطة إيمانية تغيّر حياتهم وتقرّبهم أكثر من الله تعالى.

طلب العون والمغفرة من الله

 

ويدعو الحاج في سفره أن يعينه الله عليه أداء فريضة الحج ويتقبلها منه وأن يجعله مستجاب الدعوة ،وأن يعود مرة أخرى لبيته وأهله وقد غفر ذنبه وعاد كما ولدته أمه.

ومن الأدعية المأثورة في السفر:
«الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل».

الإكثار من الدعاء


و الإكثار من الدعاء خلال رحلة الحج من أفضل الأعمال، لما في هذه الرحلة المباركة من روحانية عظيمة وفرصة للتقرب إلى الله، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.

تم نسخ الرابط