النظام البنكي من 1850 ميخرش الميه.. عمرو أديب: أثق في الحياة المالية بمصر
قال الإعلامي عمرو أديب: «أنا أثق في الحياة المصرفية المصرية والنظام المالي في مصر ثقه عمياء.. وقت ما النظام العالمي للتجارة وقع في العالم كله بنك مصر خد فروع الاعتماد والتجارة كلهم وقالهم على فكرة فلوسكم عندي بضمان مصر».
وأضاف خلال حلقه اليوم من برنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة إم بي سي مصر: «النظام البنكي المصري من 1850 ميخرش الميه، ولما تتكلم عن شركات التوظيف دي شركات خاصة وطالعة من تحت السلم وفي غفلة».
وتابع: «لما اسمع إن البنك بيجري ورا واحد عايز يديله 400 ألف جنيه ده مشهد كوميدي وأنا معتقدش إن الحياة المصرفية في مصر كوميدية كده، لو آه قولولنا إنهم بيجروا ورا الناس في الشارع يدوهم فلوس لأن في ناس ثانيه بتقول أنا عايزه بس اشتري العلاج».
واختتم الإعلامي عمرو أديب حديثه مازحا، وقال: «يا جماعة قعدوني في البيت والله قعدوني أتفرج على ماتش الزمالك واريح دماغي أنا مبقيتش اركز».
وفي سياق متصل، قال الإعلامي عمرو أديب، إن كثيرا من الناس يتحدثون عن الديون الخارجية، لكن قلما يتحدثون عن الديون الداخلية.
وأضاف «أديب»، خلال حلقة اليوم من برنامج «الحكاية»: هذا الأمر تفجر مؤخرا، وأنا لما بلاقي شيء يتفجر أسترعي انتباهك حتى لو كان الموضوع تقيل بس أنا هفصصهولك.
الديون الداخلية
وأضاف أديب: لأسباب اقتصادية كثيرة، المصريين بقوا يقترضوا، والاقتراض ليس عيبا.. في كل مكان في العالم يقترض الناس، لكن في الفترة الأخيرة ظهرت كيانات وليست بنوكا تعطي الناس قروضا.
وقال أديب: هناك جهات معتبرة ومحترمة وأصبحت أسماء كبيرة جدا بتقول: «نصف القروض في مصر يتبع هذه الجهات التمويلية، والنصف الثاني يتبع البنوك، كما أن هذه الشركات مسلفة ما يقرب من نصف تريليون جنيه، وأكد أديب: نتيجة لتخوف خبراء من فقاعة استهلاكية بسبب الأقساط، قررالبنك المركزي قرر عدم تمويل شركات التمويل الاستهلاكي.
وفي سياق آخر، أجاب المهندس محمد شبراوي الفقي الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيمبل، على سؤال الإعلامية نهلة عامر، مفاده: «العملاء اللي عند حضرتك في الشركة، قدرتهم على سداد الأقساط بقت عاملة إزاي؟، الناس بتسد وملتزمة ولا الحالات اللي مش قادرة تدفع زادت؟»، قائلا إن معدلات سداد الأقساط ما زالت كما هي دون تأخير أو تغير.



