محمود حجازي: حبها كان مرضي.. وحماتي سبب هدم جوازي
أكد الفنان محمود حجازي أن الغيرة الزائدة كانت من أبرز أسباب انهيار علاقته بطليقته رنا طارق، موضحا أنها كانت تراقب تحركاته وعلاقاته بشكل دائم.
وقال الفنان محمود حجازي، خلال لقائه عبر برنامج «كلام الناس» مع ياسمين عز المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن طبيعة عمله كممثل فرضت عليه التعامل مع عدد كبير من الرجال والنساء، إلا أن طليقته كانت تتعامل مع الأمر بصورة «مرضية» وتحاول السيطرة على كل تفاصيل حياته.
وأضاف «حجازي» أنها كانت تطلب التواصل معه عبر مكالمات الفيديو باستمرار لمعرفة الأشخاص المحيطين به، مؤكدا أن الخلافات تطورت لاحقا إلى محاولات لقطع علاقاته بالآخرين وتشويه صورته أمام المقربين منه.
الجانب المالي في أزمته الأسرية
وفي سياق متصل، تحدث الفنان محمود حجازي عن الجانب المالي في أزمته الأسرية، مؤكدا أنه تنازل عن نصف منزله لطليقته من أجل «تأمين مستقبلهما»، لكنه فوجئ لاحقا بطلبات جديدة غير منطقية.
وقال حجازي، خلال لقائه عبر برنامج «كلام الناس» مع ياسمين عز المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن طليقته طالبته بالحصول على النصف الآخر من المنزل مقابل العودة إلى مصر، مشيرا إلى أنه شعر وقتها بأنه «يتعامل مع أشخاص ليسوا سهلين».
وأضاف أن الخلافات لم تتوقف عند الأمور المالية فقط، بل امتدت إلى تهديدات متكررة ومحاولات للإضرار بسمعته المهنية والشخصية، مؤكدا أنه لجأ للإجراءات القانونية بعد تصاعد الأزمة.
تدهور علاقته الزوجية وحماتي السبب
كما حمل الفنان محمود حجازي والدة طليقته مسؤولية تدهور علاقته الزوجية، مؤكدا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في القرارات التي اتخذتها ابنتهما خلال فترة الخلافات.
وأوضح حجازي أن حماته «شخصية متحكمة للغاية»، لافتا إلى أنه لم يكن مرتاحا للحياة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقرر العودة إلى مصر للحفاظ على مستقبله المهني وحياته الشخصية.
وأشار إلى أن الصدمة الكبرى بالنسبة له كانت ترك نجله الرضيع مع جدته في أمريكا، بينما حضرت طليقته إلى مصر للمشاركة معه في فعاليات «الريد كاربت»، معتبرا أن هذه الواقعة كانت بداية الانهيار الحقيقي للعلاقة بينهما.



