عاجل

«كتبتلها نص البيت».. محمود حجازي يروي تفاصيل التهديدات والخلافات المالية

محمود حجازي
محمود حجازي

تحدث الفنان محمود حجازي عن الجانب المالي في أزمته الأسرية، مؤكدا أنه تنازل عن نصف منزله لطليقته من أجل «تأمين مستقبلهما»، لكنه فوجئ لاحقا بطلبات جديدة غير منطقية.

وقال حجازي، خلال لقائه عبر برنامج «كلام الناس» مع ياسمين عز المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن طليقته طالبته بالحصول على النصف الآخر من المنزل مقابل العودة إلى مصر، مشيرا إلى أنه شعر وقتها بأنه «يتعامل مع أشخاص ليسوا سهلين».

وأضاف أن الخلافات لم تتوقف عند الأمور المالية فقط، بل امتدت إلى تهديدات متكررة ومحاولات للإضرار بسمعته المهنية والشخصية، مؤكدا أنه لجأ للإجراءات القانونية بعد تصاعد الأزمة.

الخلافات تصاعدت بعد رفضها العودة إلى مصر

وفي سياق متصل، كشف الفنان محمود حجازي تفاصيل أزمته مع طليقته رنا طارق، مؤكدا أن الخلافات تصاعدت بعد رفضها العودة إلى مصر برفقة نجلهما، واشتراط أسرتها إتمام زواج جديد في الولايات المتحدة الأمريكية حتى يتمكن من رؤية ابنه.

وقال حجازي، خلال لقائه ببرنامج «كلام الناس» مع الإعلامية ياسمين عز المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن زواجه تم بشكل إسلامي على يد شيخ في أمريكا دون توثيق رسمي، مشيرا إلى أنه سافر لأشهر طويلة هناك ورفض أعمالا فنية من أجل البقاء بجوار زوجته ونجله بعد الولادة.

وأضاف الفنان المصري أن الأمور وصلت إلى مرحلة التهديد ومنعه من رؤية ابنه، مؤكدا أنه حرر محاضر رسمية بسبب ما وصفه ب«الضغوط ومحاولات لي الذراع».

حمل الفنان محمود حجازي والدة طليقته مسؤولية تدهور علاقته الزوجية، مؤكدا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في القرارات التي اتخذتها ابنتهما خلال فترة الخلافات.

وأوضح حجازي أن حماته «شخصية متحكمة للغاية»، لافتا إلى أنه لم يكن مرتاحا للحياة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقرر العودة إلى مصر للحفاظ على مستقبله المهني وحياته الشخصية.

وأشار إلى أن الصدمة الكبرى بالنسبة له كانت ترك نجله الرضيع مع جدته في أمريكا، بينما حضرت طليقته إلى مصر للمشاركة معه في فعاليات «الريد كاربت»، معتبرا أن هذه الواقعة كانت بداية الانهيار الحقيقي للعلاقة بينهما.

تم نسخ الرابط