معرض كتاب «الأعلى للشئون الإسلامية» بمسجد السيدة زينب يجذب الزوار
شهد معرض الكتاب الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) في القاهرة، إقبالاً ملحوظًا من المواطنين والطلاب الوافدين من مختلف الفئات العمرية، في إطار تعزيز دور الثقافة الإسلامية وتيسير الحصول على الكتب والموسوعات العلمية الموثوقة للجمهور بأسعار مناسبة.
ويقدم المعرض مجموعة من أحدث إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والتي تشمل سلاسل علمية وثقافية متخصصة في قضايا تجديد الخطاب الديني، ونشر الفكر الوسطي، وترسيخ القيم الأخلاقية، كما يضم الجناح كتبًا مخصصة للأطفال والشباب تستهدف رفع الوعي وتنمية الانتماء، بالإضافة إلى الكُتب المترجمة إلى اللغات الأجنبية المختلفة، مما يجعلها مرجعًا معرفيًا متكاملاً يلبي احتياجات الباحثين والقراء بمختلف اهتماماتهم.
وعبر زوار مسجد السيدة زينب خلال جولتهم بالمعرض عن إعجابهم بتنوع الإصدارات وجمالها شكلًا ومضمونًا إلى جانب توفيرها بأسعار مخفضة للجمهور، فضلاً عما تتميز به الإصدارات من منهج علمي وسطي رصين، وجودة الطباعة والإخراج الفني، وتنوع محتوياتها.
في سياق آخر أكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى على أمة الحبيب المصطفى ﷺ، أن جعل لها مواسم للطاعات والنفحات، يتنافس فيها المتنافسون لنيل رضا المولى عز وجل والتقرب إليه.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة من مسجد الإمام الراحل الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، بمناسبة ذكرى ميلاده؛ حيث دارت الخطبة حول فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وكيفية استثمارها.
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف أن هذه الأيام المباركة عظيمة الشأن عند الله، لدرجة أنه سبحانه وتعالى أقسم بها في كتابه العزيز، والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فقال جل شأنه: "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ"، والتي ذهب جمهرة المفسرين إلى أنها الأيام العشر من ذي الحجة.
وأشار الخطيب إلى أن هذه الأيام المعلومات تضم بين طياتها يوم عرفة؛ يوم التجلي الأعظم والمغفرة الشاملة، الذي يباهي الله تعالى فيه بعباده أهل الموقف ملائكته وأهل السموات جميعًا، لافتًا إلى أن أيامًا تحمل كل هذه المنح والعطايا الربانية، حريّ بكل مسلم لبيب أن يستغل كل دقيقة منها في طاعة الله ورسوله.
ورسم وكيل أوقاف الشرقية خارطة طريق للمسلمين للفوز بنفحات هذه الأيام، مؤكدًا أن أولى الأعمال وأوجبها هي: التوبة الخالصة بإعلان العودة إلى الله وتنقية القلوب من الشوائب والأحقاد ،والتجارة الرابحة مع الله بالإكثار من ذكره وشكره، امتثالًا لقوله تعالى: "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ".

