عاجل

"بالأدلة" الشماع: قانون ماكرون لاسترداد الآثار: مجرد "حبر على ورق"

أرشيفية
أرشيفية

ذكرت مجلة ARTnews بشأن قانون رد الآثار الجديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن مشروع قانون مدعوم من ماكرون لإعادة الأعمال الفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، يجتاز مجلس الشيوخ الفرنسي حيث تحتفظ فرنسا حاليًا بعشرات الآلاف من الأعمال الفنية والقطع الأثرية التي أُخذت من الدول التي احتلتها، إلا أن القوانين القائمة جعلت عملية الاسترداد معقدة، إذ تتطلب تصويتًا برلمانيًا منفصلًا لكل قطعة يتم إخراجها من المجموعات الوطنية، ويهدف مشروع القانون الجديد إلى تبسيط هذه العملية من خلال التركيز على القطع التي تم الحصول عليها بين عامي 1815 و1972م. 

حبر على ورق 

ومن ناحيته قال بسام الشماع المرشد السياحي والمؤرخ المعروف، في تصريحت لموقع نيوز رووم، إن هذا القانون حبر على ورق، حيث أن الخدعة الكبرى لفرنسا كانت في التوقيت الذي حددته للقانون، فالغزو الفرنسي لمصر ما بين 1798 إلى 1801م، وهي السنوات التي لم يتضمنها القانون الجديد وتسببت هزيمتها من الإنجليز على أرض مصر ان يتم تسليم الآثار المصرية التي كانت في استحواذ الإنجليز طبقا لـ "استسلام الإسكندرية"،  ومنها لوحة رشيد الحجرية، مما يزيل عقبة قانونية كبيرة أعاقت عمليات الإعادة خلال السنوات الأخيرة.

مقالات صحفية

وقال الشماع ، إن المقالات الصحفية التي تكلمت عن القانون في فرنسا قالت: تصاعدت مطالب الاسترداد، حيث تسعى دول من بينها بنين، ومال، والجزاير، إلى استعادة ممتلكاتها الثقافية، والعجيب هنا أن الصحافة الفرنسية لم تذكر مصر ضمن مجموعة البلاد المتضررة. 

إعادة أثر أفريقي

في عام 2025، وافق البرلمان الفرنسي على إعادة “طبل ناطق” استولت عليه القوات الاستعمارية من قبيلة إبري في ساحل العاج Ivory Coast عام 1916، وهو قرار اعتُبر على نطاق واسع اختبارًا لإصلاحات أوسع نطاقًا، ويقرّب تصويت مجلس الشيوخ الآن أجندة ماكرون الخاصة بالاسترداد خطوة إضافية نحو أن تصبح إطارًا قانونيًا دائمًا بدلًا من مجرد مبادرات رمزية متفرقة.

إيقاف بعثات اللوفر

ومن ناحيته قال الدكتور شعبان عبد الجواد، المدير العام السابق للإدارة العامة لاسترداد الآثار، لموقع
Al Manassa⁠، إن اللجنة الدائمة للآثار المصرية علّقت تصاريح بعثات متحف اللوفر Louvre Museum بعد ظهور أسماء مرتبطة بتلك البعثات في تحقيقات فرنسية تتعلق بسرقة آثار مصرية، وكانت السلطات الفرنسية قد فتحت تحقيقًا عام 2022 بشأن شراء قطع أثرية مصرية يُشتبه في تهريبها بعد عام 2011 لصالح Louvre Abu Dhabi متحف اللوفر أبوظبي، وشملت القضية اتهامات للرئيس السابق لمتحف اللوفر Jean-Luc Martinez وعدد من المتخصصين في الآثار المصرية.

فرنسا سارقة 

وقال عبد الجواد للمنصة الإنجليزية، «لقد سرقت فرنسا من مصر آثارًا أكثر من أي دولة أخرى، والفرنسيون يتعاملون بغرور شديد»، أؤكد لكم ان متحف اللوفر يستفيد بشدة من آثارنا، اقرأ معي هذه الاحصائيات، فقد تلقى متحف اللوفر نحو 9 ملايين زائر عام 2025، ويُصنَّف  بأنه أكثر متحف فني زيارةً في العالم، وفي عام 2012، كان 27٪ من الزوار فرنسيين، بينما جاء 73٪ من دول أخرى.

تم نسخ الرابط