عاجل

السفير الكندي يزرو مقر العائلة المقدسة وقصر ألكسان في أسيوط

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

استقبلت منطقة آثار أسيوط أولريك شانون السفير الكندي لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، ووفد منظمة إنقاذ الطفل برئاسة ماتيو كابروتي، المدير القطري للمنظمة، حيث زار قصر ألكسان باشا، ومعهد فؤاد الأول الديني، أحد أهم المعالم الإسلامية بالمحافظة، والذي يتميز بطرازه الأندلسي الفريد وقيمته التاريخية والمعمارية، كما زار دير السيدة العذراء بجبل درنكة، أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة في مصر، والذي يمثل قيمة دينية وتاريخية وروحية كبيرة، ويعد من أبرز المزارات الدينية والسياحية بمحافظة أسيوط.

وكان في استقبال السفير والوفد المرافق له، الدكتور نشأت المشرف العام لمناطق آثار أسيوط، ومحمود محمد مدير منطقه آثار شرق، فيما قامت آيات مختار مفتشة آثار شرق أسيوط ومحمود هاشم مفتش آثار شرق أسيوط، بشرح المعالم للسفير والمرافقين له. 

قصر ألكسان 

وكان السفير قد تجول سيرًا على الأقدام، بكورنيش النيل في أسيوط للتعرف على المحافظة سياحيًا وما تتميز به من جمال الطبيعة، وأصالة التراث والمعمار، وبدأ زيارته بقصر ألكسان باشا، وقد استقبل العديد من الزيارات الملكية حيث استقبل الملك فؤاد الأول عام 1935م والعديد من الوفود الأجنبية المهمة، يشغل مساحة 7000 متر مربع، ويتميز بطابع فني ومعماري فريد، حيث شارك في بنائه فنانون من إيطاليا وفرنسا وإنجلترا، يتكون من طابقين، وفي 2 ديسمبر 1995 صدر قرار المجلس الأعلى للآثار بضم وتسجيل القصر إلى قائمة الآثار الإسلامية، كما أصدر رئيس مجلس الوزراء قرارًا، بتحويل القصر إلى متحف كشاهد على ملامح «عصر كامل» تميز بالجمال والروعة والإبداع والفن الجميل. 

المعهد الديني 

كما زار معهد فؤاد الأول الأزهري، المبني على الطراز الأندلسي، ويتكون من 3 مبانٍ، أحدها للدراسة، ومكون من طابقين يضم فصول للدراسة، مكاتب إدارية، قاعة عرض للأفلام العلمية ومعمل لعلوم الأحياء والكيمياء والفيزياء، ويتوسط فناءه حديقة مستطيلة الشكل تتوسطها نافورة رخامية، والمبنى الثاني عبارة عن ثلاثة طوابق للإقامة وإعاشة الطلاب الوافدين، وبه مكتبة كبري تضم آلاف الكتب والمخطوطات، العلمية، والدينية، والجرائد التي صدرت قبل الخمسينات من القرن الماضي، أما المبنى الثالث فعبارة عن مسجد يستخدم لتعليم الطلاب الخطابة، وبه مئذنة شاهقة الارتفاع.

دير السيدة العذراء في درنكة 

يبعد 10 كم من المدينة، ويقع على ارتفاع 100 متر من سطح البحر، فوق جبل درنكة، وهو آخر محطات العائلة المقدسة في مصر، وهو مبني بجوار المغارة التي مكثت فيها العذراء مريم والسيد المسيح عليه السلام طفلًا، أثناء هروبهما إلى مصر من بطش الملك هيرودس في بيت لحم. 

تم نسخ الرابط