أعمال مستحبة في العشر من ذي الحجة.. دليلك للتقرب إلى الله في موسم الحج
استضاف برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، للحديث عن مناسك الحج وفضل العشر الأوائل من ذي الحجة مع اقتراب موسم الحج.
الإحرام.. رحلة تجرد من الدنيا
وأوضح الدكتور حسن سليمان أن ملابس الإحرام ليست مجرد قطعتين من القماش الأبيض، بل هي رمز لحالة التجرد الكاملة من مباهج الدنيا ومناصبها، والتشبه بمن يغادر الحياة الدنيا إلى الآخرة بقلب مخلص وروح متجهة نحو خالقها، مؤكدا أن الاستعداد للحج يبدأ روحيا ووجدانيا عقب انتهاء شهر رمضان مباشرة.
يوم عرفة.. بوابة القبول واليقين
ووصف سليمان يوم عرفة بأنه البوابة الأولى لاستضافة رب العزة لعباده، مشيرا إلى أن الوقوف بعرفات هو الركن الأعظم، مشددا على ضرورة اليقين بالمغفرة، مستشهدا بمقولة سفيان الثوري بأن أسوأ الناس حالا في عرفات هو من يظن أن الله لن يغفر له، لافتا إلى أن الفرق بين صحة الحج وقبوله يكمن في صدق النية وصفاء القلب والابتعاد عن الجدال.
روشتة لغير الحجاج في العشر الأوائل
وفي رسالة لغير الحجاج، أكد رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق أن فضل الله واسع ويشمل الجميع، داعيا لاغتنام العشر الأوائل من ذي الحجة التي تعد أفضل أيام الدنيا، ناصحا بالحرص على صيام يوم عرفة لغير الحاج، لما له من أجر عظيم يتمثل في تكفير ذنوب عام مضى وعام مقبل، بجانب الإكثار من الذكر والتسبيح وصلة الأرحام والصدقات.
وأكد على أن الحج رحلة لتصفية النفس وإعادتها إلى فطرتها، داعياً الله أن يتقبل من الحجاج سعيهم وأن يرزق كل مشتاق فرصة الوقوف على جبل عرفات.
وفي سياق متصل، كشف الدكتور محمد طنطاوي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الفضائل الجليلة العشر الأوائل من ذي الحجة، موضحا الفوارق الفقهية بينها وبين العشر الأواخر من شهر رمضان.
مفاضلة بين ذي الحجة ورمضان
وأوضح طنطاوي خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة «الأولى المصرية»، أن العلماء حسموا المفاضلة بين الأيام المباركة، مؤكدين أن ليالي العشر الأواخر من رمضان هي الأفضل لوجود ليلة القدر، بينما يعد نهار العشر الأوائل من ذي الحجة هو الأفضل على الإطلاق لوجود يوم عرفة، الذي يكفر ذنوب عامين.
السيدة هاجر رمز التوكل والصبر
وتحدث أمين الفتوى عن دور السيدة هاجر في شعائر الحج، واصفا إياها بأنها رمز للصبر والجلد، وهو ما جعل سيدنا إبراهيم يختارها، مشيرا إلى أن السعي بين الصفا والمروة هو تخليد لقصة هاجر التي علمت البشرية الفرق بين التوكل والتواكل، حيث سعت وأخذت بالأسباب رغم يقينها بالله، فكافأها الله بنبع زمزم.



