ترامب يتجنب هاتفه الشخصي في الصين.. كيف واصل نشاطه على تروث سوشيال؟
كشفت صحيفة نيويورك بوست أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته الرسمية إلى الصين، في إطار إجراءات أمنية مشددة اتخذها البيت الأبيض تحسبًا لمخاطر الاختراق الإلكتروني والتجسس السيبراني.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن منشورات ترامب على منصات التواصل الاجتماعي خلال الزيارة يُرجح أنها كانت تُدار من واشنطن، وليس من داخل الصين، في ظل القيود الأمنية المفروضة على استخدام الأجهزة الشخصية أثناء الرحلات الرسمية.

ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين
وأكد البيت الأبيض، وفق التقرير، أن الرئيس الأمريكي لن يستخدم هاتفه الشخصي خلال وجوده في الصين، كما تلقى أعضاء الوفد الأمريكي المرافق تعليمات مماثلة بعدم استخدام هواتفهم الخاصة أو حساباتهم المعتادة، بسبب ما وصفته التقارير بـ«مخاطر الاختراق المزعومة».
وأشارت نيويورك بوست إلى أن نشاط ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي شهد تراجعًا ملحوظا خلال الزيارة مقارنة بمعدلاته المعتادة، وهو ما عزز التكهنات بشأن إدارة حساباته عن بُعد من داخل الولايات المتحدة.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، استخدم موظفو الإدارة الأمريكية المرافقون للرئيس الأمريكي هواتف مؤقتة وحسابات بريد إلكتروني مخصصة للرحلة فقط، بهدف تقليل احتمالات الاختراق أو المراقبة الإلكترونية.
)
كما أوضحت الصحيفة أن الأجهزة الإلكترونية الشخصية للمسؤولين الأمريكيين يتم الاحتفاظ بها داخل ما يعرف بـ«أقفاص فاراداي»، وهي حاويات خاصة مصممة لحماية الأجهزة من المجالات الكهرومغناطيسية ومنع أي محاولات للوصول إليها أو اختراقها عن بُعد.
وأضاف التقرير أن هذه الأجهزة تُخزن على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس ون”، على أن يتمكن ترامب وفريقه من استعادتها واستخدامها فور انتهاء الزيارة ومغادرة الأراضي الصينية.
وتعكس هذه الإجراءات حجم الحساسية الأمنية التي ترافق الزيارات الرئاسية الأمريكية إلى الصين، خاصة في ظل تصاعد التوترات التقنية والسيبرانية بين واشنطن وبكين خلال السنوات الأخيرة.



