للاحتفال بميلاده..قراءة كتاب “السنة” للإمام الدكتور عبد الحليم محمود بمسجده
شهد مسجد الإمام الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق ـ رحمه الله ـ بمحافظة الشرقية، بثًّا مباشرًا لقراءة كتاب «السُّنَّة ومكانتها في التشريع الإسلامي» لفضيلته، بحضور الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، وعدد من قيادات الدعوة بالمديرية، في إطار الاهتمام بنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني الصحيح.
وجاءت الفعالية بمشاركة كوكبة من علماء الأزهر الشريف، منهم الدكتور هشام منصور عبد الحي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور أحمد بيومي، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقرين، و الدكتور عبد الغفار عبد الستار، عبد البديع أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، و الدكتور سعيد السعيد محمد علي، إمام مسجد مولانا الحسين ووكيل وزارة الأوقاف الأسبق، والأستاذ الدكتور أحمد القرشي، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر.
كما شهد اللقاء حضور عدد كبير من السادة الأئمة والعلماء بأوقاف الشرقية، من إدارات بلبيس وشبرا النخلة وأنشاص الرمل، إلى جانب عدد من الواعظات، حيث تناولت القراءة العلمية مكانة السُّنَّة النبوية في التشريع الإسلامي، وأهميتها في بيان الأحكام وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف الشرقية في تفعيل الدور العلمي والثقافي للمساجد، وتعزيز التواصل العلمي بين العلماء والأئمة والجمهور، بما يُسهم في نشر صحيح الدين وترسيخ القيم الأخلاقية والفكر الوسطي المستنير داخل المجتمع.
تستعد شاشات التلفزيون المصري وأثير إذاعة القرآن الكريم لنقل بث مباشر لشعائر صلاة الجمعة المقبلة من رحاب مسجد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، وذلك بمناسبة الاحتفاء بذكرى ميلاده وتقديراً لمسيرته الحافلة في خدمة الدعوة الإسلامية.
وعلم نيوز رووم من مصادر بالتليفزيون أنه من المقرر أن يشهد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري صلاة الجمعة والسيد محمود الشريف نقيب الأشراف، بمشاركة لفيف من علماء الأزهر الشريف والقيادات التنفيذية بالمحافظة، حيث تأتي هذه المشاركة الرفيعة تعزيزاً لنهج الدولة في إحياء ذكرى رموز الفكر والوسطية الذين تركوا بصمة جليلة في تاريخ المشيخة والأمة الإسلامية
.
ويفتتح شعائر الجمعة القارئ الطبيب الشيخ أحمد نعينع، ليعقبها أداء الخطبة التي يتناول فيها الخطيب ملامح من حياة الإمام الراحل الملقب بـ غزالي العصر، وتسليط الضوء على منهجه الفكري والروحي الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة، ودوره التاريخي في تطوير مؤسسة الأزهر الشريف وتعزيز مكانتها عالمياً.
وتحتفي الأوساط العلمية والدينية هذه الأيام بذكرى ميلاد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، الذي لُقب بـ "إمام المتقين" و"غزالي العصر" تقديراً لمسيرته الفريدة التي مزجت بين صفاء التصوف السني وانضباط المنهج الأكاديمي الرصين، محولاً المشيخة في عهده إلى قوة مؤسسية وتنويرية مهابة الجانب في الداخل والخارج.


