عاجل

ذكرى ميلاد الإمام عبد الحليم محمود

الخميس.."الأزهري" يرعى مجلسا علميا لإقراء كتاب "السنة" للإمام عبد الحليم محمود

الإمام عبد الحليم
الإمام عبد الحليم محمود

يستعد مسجد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود بقرية السلام بمركز بلبيس، لاستقبال جمع غفير من طلاب العلم والباحثين في مجلس علمي مهيب لإقراء كتاب «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» برعاية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري.

وينطلق المجلس بعد غد الخميس المقبل في رحاب المرقد الشريف للإمام الراحل، وبحضور رفيع المستوى لنخبة من جهابذة وعلماء الأزهر الشريف، الذين يجتمعون لتدارس هذا المؤلف القيمي وتفنيد ما فيه من درر علمية ومنهجية.

​وتسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه الفعالية إلى تقديم نموذج عملي في ربط المجتمع بعلمائه الربانيين، عبر إحياء المصنفات التي شكلت وعي الأمة وحفظت ثوابتها من خلال المنهج الأزهري الرصين.

وقالت مديرية أوقاف الشرقية : إن اختيار كتاب "السنة ومكانتها في التشريع" خطوة استراتيجية لإبراز وسطية الإسلام واعتداله، وتوضيح الأسس العلمية التي انطلقت منها المدرسة المصرية في فهم وتفسير مصادر التشريع، بعيداً عن الغلو أو التفريط، وبما يضمن صياغة عقلية مسلمة مستنيرة تدرك قيمة السنة النبوية المطهرة وأثرها في استقامة الحياة والعبادات.

تستعد شاشات التلفزيون المصري وأثير إذاعة القرآن الكريم لنقل بث مباشر لشعائر صلاة الجمعة المقبلة من رحاب مسجد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، وذلك بمناسبة الاحتفاء بذكرى ميلاده وتقديراً لمسيرته الحافلة في خدمة الدعوة الإسلامية.

​وعلم نيوز رووم من مصادر بالتليفزيون أنه من المقرر أن يشهد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري صلاة الجمعة والسيد محمود الشريف نقيب الأشراف، بمشاركة لفيف من علماء الأزهر الشريف والقيادات التنفيذية بالمحافظة، حيث تأتي هذه المشاركة الرفيعة تعزيزاً لنهج الدولة في إحياء ذكرى رموز الفكر والوسطية الذين تركوا بصمة جليلة في تاريخ المشيخة والأمة الإسلامية
.
​ويفتتح شعائر الجمعة  القارئ الطبيب الشيخ أحمد نعينع، ليعقبها أداء الخطبة التي يتناول فيها الخطيب ملامح من حياة الإمام الراحل الملقب بـ غزالي العصر، وتسليط الضوء على منهجه الفكري والروحي الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة، ودوره التاريخي في تطوير مؤسسة الأزهر الشريف وتعزيز مكانتها عالمياً.

وتحتفي الأوساط العلمية والدينية هذه الأيام بذكرى ميلاد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، الذي لُقب بـ "إمام المتقين" و"غزالي العصر" تقديراً لمسيرته الفريدة التي مزجت بين صفاء التصوف السني وانضباط المنهج الأكاديمي الرصين، محولاً المشيخة في عهده إلى قوة مؤسسية وتنويرية مهابة الجانب في الداخل والخارج.

​ويعد الإمام الراحل، المولود في قرية "أبو أحمد" بالشرقية عام 1910، نموذجاً فذاً للموسوعية العلمية؛ فقد نال شهادة العالمية من الأزهر الشريف قبل أن يرحل إلى فرنسا ليحصل على الدكتوراه في التصوف الإسلامي من جامعة السوربون، ليعود جامعاً بين فقه الشريعة وأسرار الحقيقة.

بصمة فكرية

تدرج الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود  في المناصب الأكاديمية والإدارية حتى اعتلى سدة المشيخة، تاركاً بصمة فكرية في مئات المؤلفات التي شرحت أصول التصوف وفلسفة الأخلاق، مما جعله يرسخ نموذج العالم الذي لا يفصل يوماً بين الروحانية والعمل الميداني، مستعيداً للأزهر هيبته السيادية والدولية كمرجعية أولى للمسلمين.

تم نسخ الرابط