عاجل

القصة الكاملة ..

«إجبار على الاستقالة»..عمال يونيون إير يستغيثون بالجهات الرسمية بعد فصلهم تعسفيًا

عمال يونيون إير
عمال يونيون إير

اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الغضب عقب تفجر أزمة داخل شركة "يونيون إير"، حيث فوجئ عدد كبير من الموظفين بقرار استبعادهم من العمل "بأثر رجعي" اعتبارا من 1 مايو الجاري، تحت شعار صادم: "أنتم مش على قوة العمل".


سنوات الخدمة في مهب الريح

 وكشفت العمال المتضررون في استغاثتهم أن القرار لم يراعِ سنوات الخدمة التي تتراوح ما بين 9 إلى 15 عاماً قضاها هؤلاء الموظفون داخل جدران الشركة دون ارتكاب أي مخالفات قانونية أو إدارية. 

وأكد الموظفون أنهم تعرضوا لضغوط لتقديم استقالاتهم بدلاً من إنهاء الخدمة بشكل قانوني، في محاولة للالتفاف على مستحقاتهم المالية.


تعويضات هزيلة وتحرك قانوني

 وأعرب الموظفون عن استيائهم الشديد من غياب التقدير لسنوات إخلاصهم، موضحين أن الإدارة أبلغتهم بأن أقصى تعويض متاح هو "شهر أو شهرين" فقط، مما دفعهم للتقدم بشكاوى رسمية للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد حقوقهم.


رد الشركة: "لا نظلم أحدا"

 في المقابل، لم تقف الشركة صامتة أمام هذه الاتهامات؛ حيث أصدرت "يونيون إير" بياناً رسمياً أكدت فيه التزامها الكامل بالقانون، مشددة على أنها "لا تظلم أحدا" وأن سياستها تهدف دائماً إلى الحفاظ على حقوق العاملين لديها. 

بعد استغاثة الطفل يونس هشام.. أول رد من يونيون إير على أزمة فصل العاملين

أثارت استغاثة إنسانية أطلقها طفل في الصف الثالث الإعدادي يدعى "يونس هشام"، موجة عارمة من التعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما طالب بحق والده وزملائه في شركة يونيون إير، مدعيا تعرضهم للظلم وضياع حقوقهم.

 وفي رد فعل سريع وحاسم، كشفت مجموعة شركات "يونيون إير" عن موقفها الرسمي تجاه الواقعة، مؤكدة التزامها الكامل بالقانون وحقوق العاملين.


 شاهد الفيديو من هنا

 بدأت الأزمة بمنشور مؤثر للطفل يونس هشام يونس، قال فيه: «بابا اسمه هشام يونس علي، كويس جداً وطيب وراجل أوي وجدع.. محتاجكم تساعدوا بابا عشان أجيب حقه».

 وأضاف يونس بكلمات أبكت الآلاف: «بابا وأصحابه اتظلموا وماخدوش حقهم، أنا مضايق أوي عشان بابا ما يستاهلش كده.. والنبي ساعدوني أجيب حق بابا»، مؤكداً أنه خاطر بنشر الاستغاثة رغم علمه بأن والده قد يغضب من هذا التصرف.

 



رد حاسم من "يونيون إير"

 من جانبها، لم تقف الشركة مكتوفة الأيدي أمام هذه الاتهامات؛ حيث أصدرت بياناً أكدت فيه احترامها لجميع العاملين والالتزام بحقوقهم وفق السياسات المنظمة للعمل.

 ووصفت الشركة المعلومات المتداولة بأنها "غير دقيقة ومجتزأة"، مشيرة إلى أن بث فيديوهات وتصوير داخل منشآت الشركة دون تصريح يعد إساءة وتشهيرا يضر بسمعة الكيان.
 

 وشددت "يونيون إير" على أن أي إجراءات إدارية تتخذها تقع في إطار قانوني ومؤسسي يحفظ استقرار بيئة العمل. 

كما أعلنت الشركة صراحة عن احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي تجاوزات أو ممارسات تهدف إلى إثارة البلبلة ونشر معلومات مغلوطة تمس سمعة الشركة ككيان صناعي وطني.
 

تم نسخ الرابط