«غزاة عرب وسرقنا الحضارة بتاعتهم».. باسم يوسف يهاجم الأفروسنتريك بسبب ادعاتهم
فى تصعيد جديد لأزمة الأفروسنترك والقدماء المصريين، كشف الإعلامي باسم يوسف عن تعرضه لهجوم بسبب حديثه عن الحضارة المصرية القديمة ، وذلك خلال “ بودكاست” ظهر من خلاله وهو يناظر أحد ممثلى الأفروسنترك بعد إدعائه أن المصريين غُزاة عرب ولا علاقة لهم بالحضارة الفرعونية.
وقال باسم يوسف من خلال حسابه الرسمي عبر " فيسبوك " :" الإخوة الافروسنتريك عاملين هجوم على فيديو عندي على الانستاجرام . من كام يوم كده طلعت في بودكاست مع اتنين واحد منهم صديقي و ستاند اب كوميديان جبار . المهم أتفتح موضوع مين اللي بنى الحضارة المصرية و لو كانوا افارقة و ان احنا غزاة عرب و سرقنا الحضارة بتاعتهم . اللي بيقدم البودكاست كان محترم جدا و بيسال عشان يفهم . ناقشتهم بكل ود و احترام و فندت طبعا الادعاءات دي . المهم دلوقتي فيه هجوم رهيب من الناس اياهم و طبعا هجوم و افتراءات بس يا باشا و لا يهمنا . الفيديو في التعليقات . و بالمرة اللي مش عاملي فولو على انستاجرام يجمع عندي هناك".

وفى السياق ذاته، تصدى أمن متحف الحضارة لمحاولة سائحة لدخول المتحف بشكل مجاني بادعاء أنها تنتمي للحضارة المصرية لأنها من الجنوب الأفريقي، وأن الجنوب الأفريقي هو أصل الحضارات، وهي القضية المعروفة إعلاميًا باسم "الأفروسنتريك".
وتواصل مرشد سياحي مع نيوز رووم ونقل لها ما حدث، حيث بدأت القصة عند شباك التذاكر الخاص بمتحف الحضارة المصرية بالفسطاط، حيث تقدمت سائحة تحمل حقيبة عليها علم أمريكا، وطلبت دخول المتحف مجانًا.

أنا أفروسنتريك دخلوني ببلاش
وقال لؤي أحمد المرشد السياحي المعروف، إن مرشدة زميلة له، لفت انتباهها نقاش شبه حاد ما بين سائحة أمريكية ومكتب استعلامات متحف الحضارة، والذي كان يتحدث بمنتهي الأدب -حسب قول المرشدة- مع سائحة لم يكونوا يعرفون جنسيتها، وكانت تصر على دخول المتحف لأنها لا تمتلك فيزا على حد قولها.
وهنا قالت موظفة الاستقبال بلباقة "تستطيعين الدفع كاش"، وتقول المرشدة، إن الموظفة قالت ذلك وهي تعرف أنه ممنوع مجاراة للضيفة، حتى نعلم ماذا تريد، واستطردت المرشدة: "كانت المفاجأة أن الضيفة رفضت وقالت صراحة، يجب أن أدخل مجانًا، فنحن أصل تلك الحضارة، وأكدت على ذلك"
وقال لؤي أحمد إن أمن المتحف كان صارمًا للغاية وتشدد في موقفه من تلك السائحة، وتم منعها من الدخول، إلا بعد سداد ثمن التذكرة كاملة.
وعلق قائلًا إن الموقف رغم كونه عابرًا، وقد يكون متكررًا في بعض الأحيان، إلا أن سلوك السائحة لا يليق وتم التعامل من موظفي وأمن المتحف باحترافية تامة دون المساس بحق السائحة ودون التفريط في حق الحضارة المصرية.