عاجل

دار الإفتاء توضح كيفية أداء طواف الإفاضة ومراحله في مناسك الحج

الطواف
الطواف

مع دخول موسم الحج 1447هـ، يبحث الكثير من حجاج بيت الله الحرام عن كيفية أداء طواف الإفاضة، حيث بينت دار الإفتاء المصرية أن الحاج يؤدي طواف الإفاضة بعد رمي جمرة العقبة والتحلُّل بالحلق أو التقصير، ثم يتوجه إلى مكة المكرمة للطواف بالكعبة سبعة أشواط، وهو طواف الفرض المسمى طواف الإفاضة، ثم يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم، ويشرب من ماء زمزم، ويسعى بين الصفا والمروة إن كان قد أخر السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة.

وأوضحت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من اتباع الحاج للفوج المرافق إذا بادر بالذهاب من المزدلفة إلى مكة ليلًا لأداء طواف الإفاضة والسعي، ثم يتحلل التحلل الأصغر بمكة، ويبيت بها ليلة النحر (10 من ذي الحجة)، مشيرة إلى أن عدم الوقوف بالمشعر الحرام صباح يوم النحر لا حرج فيه ولا فدية، لأن الوقوف بالمشعر الحرام سنة  ولا شيء على مَن فاته عند المعتمد في الفتوى.

وأضافت دار الإفتاء أنه يجوز للحاج بعد طواف الإفاضة العودة إلى منى في نفس اليوم، والمبيت بها ليلتي 11 و12 من ذي الحجة، ويجوز له أن يبقَى في مكة ثم يتم الليلة بمنى، كما يجوز أن يستمر في منى ويتم الليل بمكة.

ماهو الطواف؟

وأشارت إلى أن الطواف هو الدوران حول البيت الحرام، وله ثلاثة أنواع رئيسية هي: طواف القدوم، وهو الذي يفعله القادم إلى مكة من غير أهلها تحيةً للبيت العتيق، بينما طواف الإفاضة، وهو من أركان الحج، ولا يتحلل الحاجُّ التحلل الأكبر من دون أن يفعله، وطواف الوداع، وهو الذي يفعله الحاج بعد انتهائه من مناسكه، ويكون ذلك آخر عهده بالبيت.

أشارت دار الإفتاء إلى أن طواف القدوم هو الذي يفعله القادم إلى مكة من غير أهلها تحيةً للبيت العتيق، بينما يُعد طواف الإفاضة من أركان الحج ولا يتحلل الحاج التحلل الأكبر إلا بعد أدائه، أما طواف الوداع فهو آخر عهد الحاج بالبيت الحرام بعد الانتهاء من المناسك.

وفيما يتعلق بالحاج المتمتع أو القارن، أوضحت دار الإفتاء أن من أحرم بالحج فقط أو جمع بين الحج والعمرة، فعليه أن يطوف طواف القدوم سبعة أشواط، وله أن يسعى بعده أو يؤجل السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة، ويظل محرمًا حتى الوقوف بعرفة وأداء المناسك، ثم يبدأ التحلل بعد طواف الإفاضة.

تم نسخ الرابط