عاجل

للرجال بعد الأربعين .. هذه الخضراوات تدعم صحة البروستاتا

هل تحمي الخضراوات
هل تحمي الخضراوات الرجال من مشكلات البروستاتا

مع التقدم في العمر يزداد اهتمام الرجال بالحفاظ على صحة البروستاتا نظرا لارتباطها المباشر بجودة الحياة والصحة العامة وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن مشكلات البروستاتا، وعلى رأسها التضخم الحميد من الحالات الشائعة التي تصيب نسبة كبيرة من الرجال وفي هذا السياق يبرز النظام الغذائي خصوصا الغني بالخضراوات كعامل أساسي يمكن أن يسهم في الوقاية وتقليل المخاطر ودعم الجسم في مواجهة الالتهابات المرتبطة بهذه الحالة.

انتشار تضخم البروستاتا وعوامل الخطر


يعاني ما يقارب 50 في المائة من الرجال فوق سن الخمسين من تضخم البروستاتا الحميد، وفقا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى في أميركا ومع التقدم في العمر ترتفع هذه النسبة بشكل ملحوظ يصاب نحو 90 في المائة من الرجال بهذه الحالة بحلول سن الثمانين.

ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد زيادة الوزن، وهو ما يجعل النظام الغذائي الصحي أداة فعالة ليس فقط للحفاظ على الوزن،أيضا لتقليل احتمالات الإصابة بالمشكلة.

دور النظام الغذائي في دعم صحة البروستاتا


يسهم اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن في الحفاظ على صحة البروستاتا كما يساعد في تقليل خطر الإصابة بتضخمها والتركيز على الأطعمة الطبيعية والمغذية خطوة أساسية نحو تعزيز وظائف الجسم الحيوية والحد من الالتهابات.

أهمية الخضراوات في الوقاية من مشاكل البروستاتا


يمكن أن يساعد تناول كميات كافية من الخضراوات في تقليل خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد وتكتسب الخضراوات الورقية الخضراء أهمية خاصة، نظرا لغناها بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف.

كما تلعب الخضراوات الصليبية دورا مهما في دعم صحة البروستاتا ومن أبرزها البروكلي، الذي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمشكلات البروستاتا بما في ذلك التضخم الحميد وسرطان البروستاتا ويستفيد الأشخاص الذين يحرصون على تناول البصل والثوم بانتظام من انخفاض خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد ويعرف هذان المكونان بدورهما في الطب البديل حيث يستخدمان للمساعدة في مكافحة العدوى وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، وهو ما ينعكس إيجابا على الصحة العامة.

الخضراوات الكرنبية ومركب السلفورافان


 فوائد الخضراوات الصليبية تشمل أيضا القرنبيط والكرنب الصغير، والملفوف الأخضر وتتميز هذه الخضراوات باحتوائها على مركب السلفورافان، وهو مادة كيميائية يعتقد أنها تسهم في الوقاية من السرطان، كما تساعد الإنزيمات في الجسم على التخلص من السموم.

و أظهرت الدراسات أن تناول البروكلي أكثر من مرة أسبوعيا يسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا في مراحله المتقدمة الثالثة والرابعة بنسبة تصل إلى 45 في المائة من الحالات تؤثر طريقة تحضير الطعام بشكل مباشر في قيمته الغذائية وطهي البروكلي على البخار أو قليه بشكل خفيف لمدة لا تتجاوز خمس دقائق من أفضل الطرق للحفاظ على خصائصه المضادة للسرطان يؤدي الطهي لفترات طويلة إلى تقليل هذه الفوائد كما يمكن تعزيز القيمة الغذائية للبروكلي عند تناوله مع زيت الزيتون، والثوم الطازج، والفلفل الحار المطحون، لما لهذه المكونات من فوائد صحية إضافية.

أهمية الطماطم في دعم صحة البروستاتا


الطماطم من أبرز الأطعمة الغنية بمركب «الليكوبين»، وهو أحد الكاروتينويدات التي تمنحها لونها الأحمر المميز وتشير الدراسات إلى أن هذا المركب  يسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، كما يكون له دور مفيد لدى الرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد، وفقا للمعهد الوطني للسرطان و أظهرت إحدى الدراسات أن «الليكوبين» يمكن أن يبطئ من تطور تضخم البروستاتا الحميد لدى المشاركين يسهم هذا المركب في خفض مستويات مستضد البروستاتا النوعي وهو مؤشر يرتبط بالتهاب البروستاتا، وتضخمها الحميد وسرطانها.

ولتعظيم الاستفادة من الليكوبين ينصح بتناول الأطعمة الغنية به مع مصادر الدهون الصحية، مثل الأفوكادو، أو المكسرات، أو الزيوت النباتية، أو الزبدة، يساعد ذلك على تحسين امتصاصه في الجسم.

 فوائد تشمل دعم جهاز المناعة وتحسين الصحة العامة ويسهم تناولها بانتظام في تقليل الالتهابات المزمنة في الجسموهو ما ينعكس إيجابا على العديد من الحالات الصحية بما في ذلك التهابات البروستاتا.

تم نسخ الرابط