عاجل

دار الإفتاء توضح كيفية السعي بين الصفا والمروة وأدعية الأشواط السبعة

السعي بين الصفا والمروة
السعي بين الصفا والمروة

يبحث الكثيرون من المسلمين، مع دخول موسم الحج 1447هـ، عن مناسك الحج، وكيفية السعي بين الصفا والمروة وأدعية الأشواط السبعة، حيث بينت دار الإفتاء المصرية، أن الحاج يبدأ السعي بالصعود إلى الصفا فيهلل ويكبر، ويستقبل الكعبة المشرفة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويدعو بما يحب، وذلك ضمن مناسك السعي بين الصفا والمروة.

وقالت دار الإفتاء إن الحاج يسير في أشواط السعي بشكل عادي من الصفا إلى المروة في المسار المعد لذلك، مع مراعاة النظام والابتعاد عن الإيذاء أثناء الحركة داخل المسعى، موضحة أن السعي يكون في سبعة أشواط كاملة.

وأوضحت أن الرجال فقط يهرولون بين الميلين الأخضرين، أي يسرعون قليلًا في السير، وتوجد علامات واضحة تدل على موضع الهرولة داخل المسعى، بينما تستمر النساء في السير العادي دون هرولة.

أدعية الأشواط السبعة

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الحاج يردد أثناء السعي :"اللهم اغفر وارحم واعفُ عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"، مع جواز الدعاء بما يشاء الحاج خلال السعي.

ولفتت دار الإفتاء، إلى أنه إذا وصل الحاج إلى المروة فليقف عليها قليلًا مكبرًا مهللًا مصليًا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، جاعلًا الكعبة تجاه وجهه داعيًا الله تعالى بما يشاء، وبذلك ينتهي شوط واحد، ثم يبدأ شوطًا جديدًا، وفي كل شوط يفعل ذلك حتى يتم الأشواط السبعة كاملة.

وأكدت دار الإفتاء أن الحاج يبدأ السعي من الصفا وينتهي بالمروة، موضحة أن الوقوف على الصفا والمروة يكون للدعاء والتهليل والتكبير والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشيرة إلى أن الحاج يكون قد أتم العمرة بانتهاء أشواط السعي السبعة إذا كان قد نوى العمرة حين الإحرام.

وأكدت دار الإفتاء أنه لا تشترط الطهارة للسعي بين الصفا والمروة، موضحة أن من لم يملك نفسه من البول أو الريح أو الغائط يجوز له السعي بهذه الحالة، وشددت على ضرورة ارتداء ما يضمن به عدم وصول شيء من النجاسة إلى المسجد أو المسعى.

تم نسخ الرابط