عاجل

أنواع الحج والفرق بينها.. دار الإفتاء توضح كيفية أداء المناسك خطوة بخطوة

الحج
الحج

مع دخول موسم الحج 1447هـ، يبحث الكثيرون من المسلمين عن مناسك الحج وأنواعه، والطريقة الصحيحة لأداء كل نوع، حيث قالت دار الإفتاء المصرية، إن صور أداء الحج متنوعة، فهو إما أن يكون منفردًا بحيث لا تُؤدى العمرة في عامه، وإما أن يكون جمعًا بين الحج والعمرة، وذلك على ثلاث كيفيات.

انواع الحج والفرق بينها 

وأوضحت أن النوع الأول هو التمتع، ويكون بأن يحرم الإنسان بالعمرة في أشهر الحج من الميقات، ثم يفرغ منها ويتحلل، ثم يحرم بالحج من مكة في نفس العام.

أما النوع الثاني فهو القِران، ويكون بأن يحرم الإنسان بالعمرة والحج معًا، أو بالعمرة ثم يدخل عليها نية الحج قبل أن يشرع في طواف العمرة، وذلك في أشهر الحج، ولا يتحلل بينهما.

وأضافت أن النوع الثالث هو الإفراد، ويكون بأن يُحرم الإنسان بالعمرة في غير أشهر الحج سواء قبله أو بعده، ويحرم بالحج وحده في نفس العام، ولا هدي عليه حينئذٍ.

وأكدت دار الإفتاء أن المتمتع والقارن يلزمهما ذبح هدي، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع لأهله، إلا إذا كان من أهل مكة فلا شيء عليه.

وأشارت إلى أن المسلم إذا عزم على الحج يبدأ بالإحرام من الميقات بالنسك الذي يريد أداء الحج عليه، فإذا أراد التمتع فإنه ينوي العمرة ثم يتحلل منها ثم يحرم بالحج من داخل مكة المكرمة، وإذا أراد القِران فإنه ينوي العمرة والحج معًا ولا يتحلل إلا بعد نهاية النسكين جميعًا.

وبينت أنه إذا أراد الإفراد فإنه يحرم بالحج فقط، ثم بعد الانتهاء منه يخرج للحل وليكن للتنعيم وينوي العمرة ويأتي بها، وذلك كله في أشهر الحج.

وأضافت أن الحاج إذا دخل مكة بادر إلى المسجد الحرام، ويبدأ نسكه بالطواف والسعي، وهما للمتمتع وللقارن طواف العمرة، وللمفرد طواف القدوم، ثم يسعى المتمتع والقارن لعمرتهما.

وأوضحت أنه يجوز للمفرد والقارن السعي مبكرًا بنية سعي الحج فيسقط عنهما السعي بعد طواف الحج، ويكون ذلك كافيًا للقارن عن سعي عمرته، ثم يتحلل المتمتع من العمرة، ويبقى القارن والمفرد على إحرامهما.

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا كان يوم التروية يُحْرِم المتمتع بالحج من داخل مكة، ويُسن للحاج أن ينطلق إلى منى ويصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرًا للرباعية فقط بلا جمع، ثم يصلي الفجر يوم عرفة، ثم ينفر إلى عرفة ضحى ويقف بها إلى غروب الشمس.

وأضافت أن الحاج يصلي في عرفة الظهر والعصر جمع تقديم وقصرًا، ويتوجه إلى الله تعالى بالدعاء والذكر وقراءة القرآن والتلبية، ثم يدفع بعد ذلك إلى المزدلفة، فيصلي بها المغرب والعشاء جمع تأخير وقصرًا للعشاء ويبيت فيها.

وتابعت أن الحاج يشرع بعد ذلك في أعمال يوم النحر، وهي رمي جمرة العقبة بسبع حصيات، ونحر الهدي للمتمتع وللقارن، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة، وسعي الحج للمتمتع وللقارن والمفرد إذا لم يكونوا قد سعوا بعد طواف العمرة أو القدوم بنية سعي الحج.

وأكدت أن الحاج يتحلل تحللًا أصغر بفعل عملين من ثلاثة، وهي الحلق أو التقصير، ورمي جمرة العقبة، وطواف الحج، فإن أدى الثلاثة تحلل تحللًا أكبر تحل به كل محظورات الإحرام.

وأوضحت دار الإفتاء أن الحاج يبيت بعد ذلك بمنى ليلتي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة، ويرمي الجمار الثلاث على الترتيب في أيام التشريق، وهي الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، بسبع حصيات لكل واحدة.

وأضافت أنه يجوز في حالة الزحام الشديد الرمي بعد المغرب، كما يجوز التوكيل عن المرضى ومن لا يستطيعون الرمي لصغر أو عجز، ومن تعجل في يومين فلا إثم عليه بشرط أن يغادر منى قبل غروب شمس يوم الثاني عشر.

واختتمت دار الإفتاء بأن الحاج يطوف طواف الوداع ويكون هذا آخر عهده بالبيت، وتنتهي بذلك مناسك الحج.

تم نسخ الرابط