عاجل

اتهامات روسية لـ"ترامب" بمحاولة السيطرة على أسواق الطاقة

سيرجي لافروف
سيرجي لافروف

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى فرض هيمنة أمريكية على أسواق الطاقة العالمية، واصفًا ذلك بمحاولة “اغتصاب” النفوذ في هذا القطاع الحيوي.

دفع الشركات الروسية للخروج من الأسواق

وقال لافروف إن واشنطن تعمل على إجبار شركات الطاقة الروسية الكبرى، مثل “لوك أويل” و“روسنفت”، على تقليص أو إنهاء وجودها في الأسواق الدولية، ضمن ما وصفه باستراتيجية تهدف إلى التحكم في تدفقات الطاقة عالميًا.

السيطرة على البنية التحتية ومسارات الإمداد

وأوضح أن الولايات المتحدة لا تكتفي بالسوق، بل تسعى أيضًا للسيطرة على طرق نقل الطاقة الأساسية، بما في ذلك خطوط أنابيب “نورد ستريم” المتضررة، وشبكات نقل الغاز عبر أوكرانيا، معتبرًا أن ذلك جزء من خطة أوسع لإعادة تشكيل خريطة الطاقة في أوروبا.

تسعير الطاقة في أوروبا

وأشار لافروف إلى أن أي إعادة تشغيل محتملة لخطوط “نورد ستريم” لن تعني عودة الاتفاقات المباشرة بين روسيا وألمانيا، بل ستُدار – بحسب زعمه – وفق آليات تسعير وتوريد تخضع لتأثير الولايات المتحدة، التي تسعى لتعزيز نفوذها على سوق الطاقة الأوروبية.

ملف الغاز والنفط الأمريكي

وأضاف أن واشنطن تسعى لدفع أوروبا نحو الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي بدلًا من الإمدادات الروسية، رغم ارتفاع كلفته، معتبرًا أن ذلك جزء من إعادة توجيه سوق الطاقة لصالح المصالح الأمريكية.

استمرار التواصل رغم التوتر

وفي الوقت نفسه، أشار لافروف إلى أن قنوات الاتصال بين موسكو وواشنطن لا تزال مفتوحة، بما في ذلك بين وزارتي الخارجية، مرحبًا ببعض الاتصالات التي بدأت في عهد ترامب، لكنه قال إن “الواقع على الأرض لم يتغير كثيرًا” مقارنة بسياسات الإدارة السابقة.

العقوبات والتصعيد الجيوسياسي

وأكد أن العقوبات المفروضة على روسيا في عهد الإدارة الأمريكية السابقة ما زالت سارية، بل وتم تعزيزها بإجراءات إضافية، ما يزيد من تعقيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

مخاطر على طرق التجارة العالمية

وحذر لافروف من أن التوترات في ممرات بحرية استراتيجية مثل مضيق هرمز قد تؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن أوروبا ستكون الأكثر تضررًا.

كما أشار إلى أن اضطرابات محتملة في مضيقي باب المندب وهرمز، إلى جانب تدمير خطوط أنابيب رئيسية، قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وزيادة عدم الاستقرار في الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط