عاجل

ما حكم الحج بدون تصريح؟.. دار الإفتاء المصرية تجيب

ما حكم الحج بدون
ما حكم الحج بدون تصريح؟

ما حكم الحج بدون تصريح؟ من أكثر ما يتساءل عنه العديد من المسلمين خلال موسم الحج، حيث يقوم البعض بالتوجه إلى الحج خلسة عن طريق السفر قبل الحج بفترة والتخفي في أي مكان حتى بدء موسم الحج والبعض الأخر يقوم بعمل تأشيرات مزورة، فما حكم الدين في هذا الفعل؟

فالحج إحدى أركان الإسلام الخمسة وفرض من الفرائض التي نص عليها الدين بالضرورة، أي أنه أمر ثابت ومعروف لكل المسلمين، لقول الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ 

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، نستعرض الإجابة على تساؤل ما حكم الحج بدون تصريح؟ وفق دار الإفتاء المصرية.

ما حكم الحج بدون تصريح؟

وأجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ما حكم الحج بدون تصريح؟ موضحين أن تأشيرات الحج من جملة القوانين التنظيمية المباح تشريعها لتحقيق مصلحة الفرد والمجتمع، فيجب الالتزام بها، ويحرم تزويرها، فإن خالف بعض الأفراد فأدوا الحج بتأشيرات مزورة عالمين بذلك فقد ارتكبوا إثم عند الله ومخالفة دنيوية تستوجب العقوبة، مع صحة الحج.

حكم الحج بتأشيرة مزورة دون علم

وأوضحت دار الإفتاء، أن من الناحية الدينية بالنسبة للحجاج الذين لا يعلمون بهذا التزوير فقد أدوا الفرض ويأخذون ثوابه، وحجهم مقبول ما دام أنهم أدوا جميع المناسك وأركان الحج وشروطه الشرعية. 

ما حكم الحج بدون تصريح؟
ما حكم الحج بدون تصريح؟

حكم الحج بدون تصريح في الإسلام والقوانين المنظمة له

وأكدت دار الإفتاء، أن هذه التأشيرات لم تكن موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولا في عهد صحابته رضوان الله عليهم أجمعين، وإنما هي أمور تنظيمية مستحدثة ويجب على الأفراد اتباعها وعدم مخالفتها، لأن مخالفتها بمثابة إرتكاب جسيمة دنيويا إن كانوا عالمين بذلك، ويعاقب عليها القانون لعدم اتباع تعليمات ولي الأمر، لأن هذه التأشيرات مجرد تصريح بدخول للدولة فقط وليست تأشيرات لصلاحية الحج من عدمه.

فالتأشيرات التي تمنح لحجاج بيت الله الحرام ما هي إلا قوانين تنظيمية كي تتمشى مع مصلحة الجماعة وحاجة الناس ومتطلباتهم، والتي اقتضتها ضرورة العصر وأوجبت على المسؤولين التدخل بكل حزم كي يضعوا القوانين واللوائح التنظيمية التي يأتي من ورائها سعادة للجميع ومصلحة لجماعة المسلمين، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن.

تم نسخ الرابط