نتنياهو يكشف عن موهبة جديدة بالإضافة إلى موهبته في قتل النساء والأطفال
ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يروض كرة القدم في مساحة خضراء، رغم أن مواهبه في قتل النساء والأطفال وتدمير المنازل في قطاع غزة وجنوب لبنان، كانت الأكثر ظهورًا خلال السنوات الماضية.
وكشف موقع “5 سبورتس” الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يحضر مساء اليوم مباراة القمة بين فريقَي بيتار القدس وبني يهودا بئر السبع، ضمن منافسات الدوري الإسرائيلي الممتاز، والتي تُقام على ملعب تيدي في القدس.
حضور سياسي مرتقب في المدرجات
ووفقًا للتقارير، فإن نتنياهو قد يتواجد في الملعب إلى جانب عدد من الوزراء، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عام 2021 التي يحضر فيها مباراة كرة قدم داخل الملاعب.
وزراء ومسؤولون في مدرجات تيدي
ومن المتوقع أيضًا حضور وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المعروف بتشجيعه لفريق بيتار القدس، إلى جانب وزير التربية والتعليم يوآف كيش ووزير الاقتصاد نير بركات، ما يجعل المباراة محط اهتمام سياسي وإعلامي واسع إلى جانب طابعها الرياضي.
ويأتي دخلت الحلبة السياسية في إسرائيل في حالة من الغليان غير مسبوق، بعد أن أعلن الحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي للتيار الليتواني وحزب "ديجل هتوراة"، فقدان الثقة الكامل في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، داعياً إلى حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة، مرجحاً إجراؤها في شهر سبتمبر القادم.
"لا يوجد معسكر": تفكك تحالف اليمين
في أعقاب مشاورات عاجلة أجراها مع نواب حزبه، وجه الحاخام لاندو رسالة خطية حادة اللهجة، أكد فيها أن مفهوم "الكتلة" أو "المعسكر" اليميني لم يعد قائماً بالنسبة للجمهور الحردي.
وجاء في الرسالة: "ليس لدينا ثقة في رئيس الوزراء، ولا نشعر بأننا شركاء له بعد الآن. لسنا ملتزمين تجاهه، وسنفعل من الآن فصاعداً ما نراه مناسباً لليهودية الحردية فقط".

وتأتي هذه الخطوة الدراماتيكية بعد وصول المفاوضات حول "قانون التجنيد" إلى طريق مسدود، حيث أبلغ نتניהו قادة الأحزاب الحردية بشكل صريح أنه "لا توجد إمكانية لتمرير قانون الإعفاء من التجنيد بصيغته الحالية" لعدم وجود أغلبية في الائتلاف.
المعارضة تستغل الفرصة
على الفور، وتماشياً مع هذا الانهيار داخل الحكومة، سارعت أحزاب "يوجد مستقبل" و"إسرائيل بيتنا" (التي باتت جزءاً من تحالف "بيحد" مع نفتالي بينيت) إلى طرح مشاريع قوانين لحل الكنيست، ومن المتوقع إدراجها على جدول الأعمال الأسبوع المقبل. ومع إعلان "ديجل هتوراة" عزمها التصويت لصالح حل الكنيست، يبدو أن الأغلبية الائتلافية التي كانت تحمي نتنياهو قد تلاشت فعلياً.