عاجل

ما حكم العمل في مكان يبيع محرمات؟.. الإفتاء توضح الضوابط

تعبيرية
تعبيرية

ما حكم العمل في مكان يبيع محرمات مع عدم المشاركة المباشرة في البيع؟، سؤال ورد إلى الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكدا أن العمل في أماكن بيع المحرمات له ضوابط.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحكم يختلف بحسب طبيعة العمل، فإذا كان المكان قائمًا في الأساس على بيع المحرمات فقط، فإن العمل فيه لا يجوز.

وعلل ذلك بأن العامل يكون جزءًا من المنظومة القائمة على الحرام، مضيفا أنه إذا كان العمل يتضمن مباشرة الحرام، كبيعه أو شرائه أو المساهمة فيه، فإنه يكون محرمًا ولا يجوز.

وبين أنه في حال كان المكان يبيع أشياء متعددة، من بينها بعض المخالفات الشرعية، وكان الشخص يعمل في قسم أو مجال بعيد تمامًا عن هذه الأمور، ولا يباشرها بأي صورة، فلا حرج عليه.

وأكد أن الضابط في ذلك هو: هل العمل يُعين على الحرام أو يتضمن مباشرة له، أم أنه بعيد عنه تمامًا؟.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة قناة الناس، اليوم الثلاثاء، على أن من لم يباشر الحرام ولم يكن سببًا فيه، فلا إثم عليه.

هل يجوز قراءة القرآن بالحذاء؟

وفي فتوى أخرى، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين يقول فيه: هل يجوز قراءة القرآن بالحذاء؟.

وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أنه لا حرج في ذلك.

واستدل بأن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ القرآن ويذكر الله على كل أحواله إلا إذا كان جنبًا، كما أن الله سبحانه وتعالى قال: "الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض".

وأضاف أن قراءة القرآن جائزة للإنسان ما دام ليس على جنابة، وكذلك المرأة ما دامت ليست في حيض أو نفاس، مؤكدًا أنه لا يوجد أي إشكال في القراءة في هذه الحالة.

تم نسخ الرابط