هل هناك دعاء مخصوص لهداية الأبناء والمحافظة على الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب
هل هناك دعاء مخصوص لهداية الأبناء والمحافظة على الصلاة؟، سؤال ورد من إحدى متابعي إلى الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وفيه تشكو من صعوبة التزام أبنائها بالصلاة والمذاكرة، وتسأل هل هناك دعاء مخصوص لهدايتهم؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أنه ينبغي تعويد الأبناء على الصلاة منذ سن السابعة، ومع بلوغ العاشرة يتم التأكيد عليهم والحرص على التزامهم بها، مع المتابعة والتوجيه المستمر.
تعويد الأبناء على الصلاة منذ سن السابعة
وأشار إلى أن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى قدر من الحزم المصحوب بالرحمة، حتى تصبح الصلاة عادة راسخة في حياته، فينشأ عليها وتكون بالنسبة له كأمر طبيعي لا ينفصل عن يومه.
الدعاء من أهم الوسائل
وأضاف أن من أهم الوسائل الدعاء، مستشهدًا بقوله تعالى: "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا"، وكذلك قوله: "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء"، مؤكدًا أن لهذه الأدعية أثرًا كبيرًا في هداية الأبناء.
القدوة الحسنة أساس الالتزام
وأكد أن الدعاء وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون هناك قدوة حسنة، من خلال التزام الوالدين بالصلاة، ومشاركة الأبناء فيها، والتعامل معهم بالحسنى، حتى يترسخ لديهم حب العبادة والالتزام بها.
هل الميت يشعر بزيارة الأحياء ويسمعهم؟
وفي وقت سابق، أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول: هل الميت في قبره يشعر بزيارة الأحياء ويسمع كلامهم عند الحديث معه؟
وأفاد أن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، بيّن في الحديث أن الميت يسمع في بعض الأحوال، حيث ورد أنه يسمع صوت نعال المشيعين عند الانصراف من دفنه، وهو ما يدل على إدراكه لما يدور حوله في الحياة البرزخية.
هل الميت يشعر بزيارة الأحياء ويسمعهم؟.. أمين الفتوى يجيب
ونوه إلى ما حدث في غزوة بدر، حين نادى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى المشركين، فقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتخاطب أقوامًا قد ماتوا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنتم بأسمع منهم"، بما يفيد أنهم يسمعون الخطاب.
وأضاف أن قوله تعالى: "إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين"، المقصود به الكفار الذين لا يستجيبون لدعوة الحق، فهم في حكم من لا يسمع بسبب إعراضهم، وليس المقصود به نفي السماع مطلقًا عن الأموات. الفتوى كاملة.