السيسي: لا تنمية بدون سلام.. وإصلاح النظام المالي الدولي أصبح ضرورة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن تحقيق التنمية في الدول النامية بات مرهونًا بإرساء السلام والاستقرار، مشددًا على أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط تؤثر بصورة مباشرة على استقرار سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، وهو ما تتحمل تبعاته الدول الإفريقية بشكل أكبر.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته ضمن أعمال قمة إفريقيا - فرنسا المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي، أن القارة الإفريقية تواجه تحديات مزدوجة تتمثل في السعي لتحقيق أهداف التنمية والحفاظ في الوقت ذاته على الانضباط المالي وكبح مستويات الدين، داعيًا إلى تكاتف دولي لدعم مسارات التنمية المستدامة.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والراسخة مع كينيا على المستويين الرسمي والشعبي، معرباً عن التطلع إلى تفعيل الإعلان الرئاسي المشترك الموقع في يناير 2025 بشأن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين ويتيح الاستفادة المشتركة من الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اقتصاداهما، فضلا عن موقعهما الاستراتيجي وثرواتهما البشرية الشابة.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي، اليوم، بالرئيس ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، وذلك على هامش مشاركته في أعمال قمة “أفريقيا – فرنسا” المنعقدة في نيروبي.
اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والراسخة
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس السيسي أعرب، خلال اللقاء، عن خالص الشكر والتقدير للرئيس الكيني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي يميز جمهورية كينيا وشعبها الشقيق، مؤكداً اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والراسخة مع كينيا على المستويين الرسمي والشعبي.
وأعرب عن التطلع إلى تفعيل الإعلان الرئاسي المشترك الموقع في يناير 2025 بشأن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين ويتيح الاستفادة المشتركة من الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اقتصاداهما، فضلاً عن موقعهما الاستراتيجي وثرواتهما البشرية الشابة.
من جانبه، أعرب الرئيس روتو، عن تقديره البالغ لمشاركة الرئيس السيسي الفاعلة في القمة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين وبالدعم الذي تقدمه مصر لجهود التنمية في كينيا ودول حوض النيل.