عاجل

مسؤول سابق بالناتو: أوروبا تخشى أن يتحول «مشروع الحرية» إلى حرب جديدة مع إيران

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

قال نيكولاس ويليامز المسؤول السابق في حلف الناتو، إن الأوروبيين منقسمون في تحليلهم للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن أغلبهم لا يشعر بأن هناك مفاوضات حقيقية تجري على الأرض بين الطرفين، لأن الموقف الإيراني والموقف الأمريكي بعيدان كل البعد عن بعضهما بعضا، ومن الصعب تخيل كيفية التفاوض في هذا الوضع من خلال الوسيط الباكستاني.

الحرب الأمريكية الإيرانية

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن باكستان، بطبيعة الحال، صديق جيد لكل طرف وتعتمد على الحماية الصينية، لذلك لدى الباكستانيين مصلحة في المبالغة في تقدير التقدم المحرز من هذه المفاوضات أو درجة التقارب بين الإيرانيين والأمريكيين.

وأوضح أنه من المنظور الأوروبي، يبدو أن الرئيس الأمريكي والإيرانيين لا يزالون بعيدين جدا عن بعضهما البعض، ولا يوجد حل ممكن في الوقت الراهن.

ولفت إلى أن ما تخشاه أوروبا فهو أن مشروع «الحريّة» قد يؤدي إلى استئناف القصف على إيران لإرضاء ترامب، ولإظهار نفسه منتصرا، وأن لديه أوراق ضغط، وهذا هو الخوف الأساسي لدى الأوروبيين، وهو استمرار حملة القصف على إيران فقط لإظهار قدرة ترامب على العقاب على رفض الإيرانيين وعدم مرونتهم، وهذا ما يثير مخاوف أوروبا.

وفي سياق متصل، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حالة متزايدة من الإحباط تجاه طريقة تعامل إيران مع المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب، في وقت يرى فيه عدد من مساعديه أنه أصبح يميل بشكل أكبر إلى خيار استئناف العمليات العسكرية الواسعة مقارنة بالفترة الماضية.

وذكرت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن صبر ترامب بدأ ينفد بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب ما تعتبره واشنطن انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعرقل الوصول إلى تنازلات حقيقية بشأن الملف النووي.

انقسام داخل الإدارة الأمريكية

ووصف ترامب الرد الإيراني الأخير بأنه مرفوض تمامًا وغبي، مما دفع مسؤولين أمريكيين إلى التشكيك في جدية طهران بشأن التفاوض.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

ووفقًا للمصادر، تشهد الإدارة الأمريكية تباينًا في المواقف حيال المرحلة المقبلة، إذ يدعو بعض المسؤولين، بينهم قيادات في وزارة الدفاع الأمريكية، إلى تبني نهج أكثر حدة يتضمن تنفيذ ضربات عسكرية للضغط على إيران وإضعاف موقفها التفاوضي، بينما يتمسك آخرون بإعطاء المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة.

تم نسخ الرابط