"لعنة الكواليس" تلاحقها وتحولت إلى نجمة "المشاريع المتعثرة"
بين طموح البطولة المطلقة وتوقف التصوير، تعيش الفنانة هنا الزاهد واحدة من أصعب فتراتها المهنية، لم يعد الأمر مجرد شائعات، بل تحول إلى "وقائع متراكمة" تعكس حالة من عدم الاستقرار في مسيرة فنانة يراها البعض "باربي العرب" ويراها المنتجون مؤخراً "مشروعاً غير مكتمل".
واقعة مسلسل "ورد": تعتبر أزمة مسلسل "ورد" هي القشة التي قصمت ظهر البعير في علاقة هنا بالموسم الدرامي الحالي، حيث كان من المفترض أن تعود به هنا للبطولة المطلقة، توقف بشكل مفاجئ بعد بدء التحضيرات.
وترددت أنباء قوية من داخل الكواليس عن وجود "اشتراطات فنية" وتدخلات في السيناريو من جانب هنا، مما أدى لصدام مع المخرجة وجهة الإنتاج. والنتيجة كانت خروج المسلسل من السباق تماماً، مما تسبب في أضرار مادية للمشاركين وضياع فرصة المنافسة الموسمية.
أزمة فيلم "فاصل من اللحظات اللذيذة": رغم النجاح الجماهيري للفيلم، إلا أن الكواليس شهدت توتراً مكتوماً بينها وبين النجم هشام ماجد، حيث ظهرت تسريبات من داخل اللوكيشن أكدت وقوع مشادات كلامية بسبب "ترتيب الأسماء" على التتر ومساحة المشاهد.
وتجددت الازمة بين الثنائي بعدما تصدر "التريند" تصريح هشام ماجد عن استبعادها من عمل جديد (والذي قيل إنه "بضع ساعات في يوم ما") بسبب خلافات حادة. وبالرغم من محاولات التلطيف وتصوير الأمر كـ "مزاح"، إلا أن استبدالها بالفعل في مشاريع تالية لـ "هشام" أكد أن "الكيمياء" المهنية انتهت بسبب أسلوب هنا في التعامل خلف الكاميرا.
"إقامة جبرية" والتأجيلات المستمرة:
عانت هنا من أزمة "التوقيت" في مسلسل "إقامة جبرية"، وهو عمل ينتمي لنوعية السيكودراما، حيث تعرض المسلسل للتأجيل لأكثر من عام، وسط أنباء عن عدم رضا "هنا" عن بعض التفاصيل الفنية بعد التصوير، مما تسبب في "ركن" العمل لفترة طويلة وتأخر عرضه على المنصات، وهو ما أضر بباقي الأبطال الذين ارتبطت أسماؤهم بعمل "مجمد" بسبب بطلته.
فيما رصد مراقبون في الوسط الفني تكرار ظاهرة استبدال هنا الزاهد بنجمات أخريات (مثل أمينة خليل أو هدى المفتي) في مشاريع كانت مرشحة لها بقوة، حيث يرى المنتجون أن "تطلبات" هنا المادية والفنية (من حيث الماكير والكوافير الخاص والمساعدين واشتراطات الكادر) أصبحت تفوق الميزانيات المتاحة، وتخلق أجواءً من "التعالي" داخل اللوكيشن، مما يدفع صناع العمل للبحث عن بديلة "أكثر مرونة".
التركيز على "السوشيال ميديا": تُتهم هنا مؤخراً بأن اهتمامها الأول أصبح بـ "الصورة" و"التريند" وجلسات التصوير، أكثر من اهتمامها بالبروفات والتحضير النفسي للشخصية. هذا الخلل في الأولويات أدى إلى ضعف الأداء في بعض المشاهد التي انتقدها النقاد مؤخراً، وخلافات تقنية مع مديري التصوير بسبب "زوايا الإضاءة" التي تصر عليها هنا للحفاظ على مظهرها الجمالي على حساب دراما المشهد.
ما يحدث مع هنا الزاهد ليس "حسداً" أو "سوء حظ"، بل هو نتاج "نهج إداري خاطئ" لموهبتها، والوقائع تؤكد أن العيب لم يعد في "الوسط" الذي منحها فرصاً ذهبية، بل في "النجمة" التي يبدو أنها قررت أن تكون "موديل" داخل العمل الفني لا "ممثلة" تخضع لقواعد المهنة. إذا استمرت هذه الأزمات، فقد تجد "باربي العرب" نفسها وحيدة في "بيت الدمى" بعيداً عن بلاتوهات التصوير الحقيقية.