متحدث «الصحة»: فيروس هانتا ليس جديدا واحتمالات دخوله مصر ضعيفة جدا
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن فيروس هانتا ليس فيروسا جديدا، موضحا أنه تم اكتشافه وفصله معمليا منذ عام 1978، مشيرا إلى أن أن معدلات الإصابة به عالميا منذ ذلك الوقت وحتى الآن تتراوح بين 10 آلاف إلى 100 ألف حالة، إذ تم تسجيل معظمها في أمريكا الشمالية والجنوبية وكوريا الجنوبية.
الفيروس لم يشهد أي تحورات
وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الفيروس لم يشهد أي تحورات تجعله أكثر خطورة أو أكثر قدرة على الانتشار، مشيرا إلى أن مصدر العدوى الأساسي لا يزال مرتبطا بالقوارض ومخلفاتها.
احتمالية الانتشار المجتمعي للفيروس
وأضاف أن انتقال الفيروس بين البشر يعد نادرا للغاية ولا يحدث إلا في حالات المخالطة المباشرة ولفترات طويلة، لافتا إلى أن واقعة السفينة السياحية التي شهدت إصابة 8 أشخاص فقط من أصل 149 راكبا على مدار شهر كامل تؤكد انخفاض احتمالية الانتشار المجتمعي للفيروس خاصة عند مقارنته بفيروس كورونا الذي تميز بسرعة انتقال كبيرة.
جهود منظومة الترصد الوبائي
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن احتمالية دخول فيروس «هانتا» إلى مصر ضعيفة جدا، نظرا لطبيعة انتشاره المحدودة، مؤكدا أن منظومة الترصد الوبائي تعمل بكفاءة عالية لمتابعة الأوضاع الصحية عالميًا ورصد أي تطورات.
وشدد حسام عبد الغفار على أن وزارة الصحة تتخذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لرصد أي حالات مشتبه بها، مؤكدا أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يوجد ما يدعو إلى القلق أو الهلع.
في وقت سابق، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن فيروس هانتا يعد من الفيروسات التي تنتقل من القوارض إلى الإنسان، مشددا على أنه لا توجد مؤشرات على أن العالم مقبل على جائحة مشابهة لجائحة كوفيد-19، نظرا للاختلاف الكبير بين الفيروسين.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن فيروس هانتا تم اكتشافه عام 1973، وهو موجود منذ عقود، وتسجل منه إصابات سنوية في بعض المناطق حول العالم، خاصة في الأمريكتين، دون أن يتحول إلى انتشار وبائي واسع.



