وزير خارجية الاحتلال: نرفض قرار أوروبا بفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة
أعلن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر رفض إسرائيل التام لقرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على إسرائيليين ومنظمات إسرائيلية متهمة بممارسة العنف في الضفة الغربية، واعتبر أن القرار يحمل طابعًا سياسيًا وتعسفيًا ويفتقر إلى الشرعية القانونية.
وزعم جدعون ساعر، في تغريدة عبر منصة إكس، اليوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي استند في فرض العقوبات إلى المواقف السياسية للأشخاص المستهدفين، معبرًا عن رفضه للمقارنة التي أجراها الاتحاد بين مواطنين إسرائيليين وعناصر من حركة حماس الفلسطينية، واصفًا ذلك بأنه أمر يثير الغضب.
وأضاف وزير خارجية الكيان الصهيوني أن هذه المقارنة تمثل حسب زعمه "مساواة أخلاقية مشوهة بالكامل"، مضيفًاأن إسرائيل ستستمر في الدفاع عن ما اعتبره حق اليهود في الاستيطان داخل ما سماها أرضهم التاريخية.
ساعر يزعم أن فلسطين أرض اليهود
وأشار ساعر إلى أن الشعب اليهودي يمتلك، وفق مزاعمه ، حقًا تاريخيًا وأخلاقيًا مثبتًا في “أرض إسرائيل”، مدعياًا أن هذا الحق يحظى باعتراف من القانون الدولي، وأنه لا يمكن لأي جهة سلبه من الشعب اليهودي.
كما شدد على أن محاولات فرض توجهات سياسية من خلال العقوبات تعد أمرًا مرفوضًا ولن تحقق أهدافها.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة دبلوماسيين أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي توصلوا، اليوم الاثنين، إلى اتفاق سياسي يقضي بفرض عقوبات جديدة على مستوطنين إسرائيليين متهمين بممارسة العنف في الضفة الغربية المحتلة.



