رويترز: المتهم بمحاولة اغتيال ترامب بحفل مراسلي البيت الأبيض ينكر جميع التهم
ذكرت وكالة رويترز، اليوم الاثنين، أن المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض أنكر جميع التهم
وكان قد قدم محامو المتهم كول توماس ألين، المشتبه بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فعالية رسمية الأسبوع الماضي، طلبًا إلى المحكمة يطالب برفع إجراءات الوقاية من الانتحار المفروضة عليه أثناء احتجازه في أحد سجون واشنطن.
اتهامات باقتحام نقطة تفتيش وإطلاق نار قرب فعالية في واشنطن هيلتون
ويواجه ألين اتهامات تتعلق باقتحام نقطة تفتيش أمنية وإطلاق النار خارج قاعة فندق في العاصمة الأمريكية، كانت تستضيف حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض، بحضور ترامب، في 25 أبريل.

وأوضح محاموه في مذكرة قدمت إلى المحكمة الجزئية الأمريكية في مقاطعة كولومبيا أن موكلهم وضع في البداية داخل زنزانة آمنة شديدة الحراسة، تضمنت غرفة مبطنة وإجراءات مراقبة مستمرة، مع إجباره على ارتداء سترة تقييدية.
تخفيف إجراءات الاحتجاز إلى احتياطات وقائية من الانتحار مع تقييد الاتصالات والزيارات
وأضافت المذكرة أنه جرى لاحقًا تخفيف تلك الإجراءات إلى ما يعرف بـ“الاحتياطات الوقائية من الانتحار”، والتي تشمل تقييد الاتصالات ومنع الزيارات، باستثناء فريق الدفاع القانوني، إلى جانب تقييد حركته داخل السجن إلا في حالات محدودة مثل الاستحمام أو الزيارات القانونية وتحت إشراف حراسة.
وأشار الدفاع إلى أن أحد أفراد الطاقم الطبي أوصى بإنهاء هذه الإجراءات يوم الجمعة، إلا أنها ظلت سارية حتى وقت زيارة أحد محامي الدفاع العام.
أسلحة وسكاكين ورسائل إلكترونية.. تفاصيل خطة الهجوم المزعومة
ويواجه ألين اتهامات خطيرة تشمل الشروع في القتل، وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل أسلحة وذخائر عبر الولايات بشكل غير قانوني، دون أن يقدم حتى الآن رده الرسمي على الاتهامات.

ومن جانبهم، قال ممثلو الادعاء إن ألين خطط مسبقًا لاستهداف ترامب وعدد من مسؤولي إدارته خلال حفل حضره نحو 2600 من الصحفيين والسياسيين داخل فندق واشنطن هيلتون.
وأضاف الادعاء أنه سافر من كاليفورنيا إلى واشنطن بالقطار، وكان بحوزته أسلحة نارية وسكاكين، وكان يخطط لتنفيذ هجوم واسع داخل قاعة تضم شخصيات حكومية بارزة.
كما استندت جهات الادعاء إلى رسائل إلكترونية يعتقد أن المتهم أرسلها إلى أقاربه قبل الحادث، تضمنت إشارات عامة لاستهداف مسؤولين حكوميين، دون ذكر اسم ترامب بشكل مباشر.



