عاجل

«أنا الشغالة».. نجل محمد رشدي يكشف كيف تعاملت والدته مع معجبات زوجها

محمد رشدي وزوجته
محمد رشدي وزوجته

قال طارق نجل الفنان محمد رشدي: «والدي لما اتجوز أمي وحالته مكانتش أحسن حاجه قالها أنا معايا دبلة وساعة و8 جنية.. وأنا حالتي مش كويسة وهطلقك، لكن هي قالتله أنا بدأت معاك وهستحملك».

وأضاف، خلال استضافته في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية مفيدة شيحة وسهير جودة: «هما اتقابلوا في فرح خالتي.. وأمي وقتها قالت متجبوش محمد رشدي يغني لأنه شيخ.. لكن عرفت بعدها أنه فنان عادي وشافها في الفرح وعاكسها وبدأت ارتباطهم».

وتابع: «هي كانت جمهوره الأول وكانت بتسمع كل أغانيه وبياخد رأيها.. وهي كانت بتغير عليه جدا لكن حد نصحها إنها تقعد في بيتها مع ولادها وكأنها مش شايفة حاجه لأنه ناجح.. ولما كان حد يكلمه في التليفون من المعجبين تقولهم أنا الشغالة».

وأكد أنه رفض أن يدخل أي شخص من اولاده وسط الغناء.

وفي سياق متصل، يوافق يوم 2 من شهر مايو الجاري ذكرى وفاة الفنان الكبير محمد رشدي، الذي ترك بصمة خالدة في الوجدان الفني العربي بصوته القوي، وأدائه الصادق المتجذّر في الأرض والموروث الشعبي.

نشأة محمد رشدي 

وُلد محمد رشدي في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ في 20 يوليو 1928، حيث نشأ في بيئة ريفية بسيطة، بدأت موهبته تظهر في سن مبكرة، وكان يشارك في المناسبات المحلية بالغناء، ثم انتقل إلى القاهرة ليحقق حلمه الكبير، فالتحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى (الكونسرفتوار حاليًا)، حيث صقل موهبته أكاديميًا.

وبدأ محمد رشدي حياته الفنية كمطرب في الإذاعة المصرية في أوائل الخمسينيات، وقدَّم مجموعة من الأغاني العاطفية، لكنه سرعان ما اكتشف أن صوته يجد أصداءً أقوى في الأغاني الشعبية، بجانب أنه تعاون مع الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي، وهي الشراكة التي صنعت له هوية فنية فريدة، وقدّمت لنا واحدة من أنقى وأقوى التجارب في الغناء الشعبي المصري.

 

منافسة محمد رشدي وعبدالحليم حافظ

وعن منافسته مع العندليب عبدالحليم حافظ، قال محمد رشدي في إحدى اللقاءات السابقة،  أن هذه المنافصة قد خدمت عبدالحليم حافظ أكثر مما خدمته، مشيرًا إلي أن عبدالحليم هو الذى كان يقتفى من نجاح عبدالوهاب ومن نجاحه، قائلًا: “بعدما غنيت أدهم الشرقاوى غناها عبدالحليم ثم أخذ مجموعة من الشعبيات كانت معدة سلفاً لى وغناها”.

 

تم نسخ الرابط