«كعب الغزال».. من إحراج محمد رشدي إلى عشق نجوى فؤاد
قال نجل الفنان محمد رشدي: «والدي كان مكسوف من أغنية كعب الغزال.. وهو غناها سنة 1967 لكنها اتشهرت بعد الانفتاح الاقتصادي».
وأضاف، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة ومفيدة شيحة: «هو كان محرج لأن أستاذ رجاء النقاش قاله أنت إزاي تقول كعب الغزال وما تبطل تمشي بحنية هو إحنا علمناك تقول كده».
وتابع: «هو قرر ينسى الأغنية لكنها طلعت في السبعينات وكسرت الدنيا».
ومن جانبها أعربت الإعلامية سهير جودة عن حبها للأغنية، قائلة: «الأغنية جميلة وأستاذة نجوى فؤاد عندها اغنية كعب الغزال رنة وأنا بحب اتصل بيها علشان أسمعها».
وفي سياق متصل، يوافق يوم 2 من شهر مايو الجاري ذكرى وفاة الفنان الكبير محمد رشدي، الذي ترك بصمة خالدة في الوجدان الفني العربي بصوته القوي، وأدائه الصادق المتجذّر في الأرض والموروث الشعبي.
نشأة محمد رشدي
وُلد محمد رشدي في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ في 20 يوليو 1928، حيث نشأ في بيئة ريفية بسيطة، بدأت موهبته تظهر في سن مبكرة، وكان يشارك في المناسبات المحلية بالغناء، ثم انتقل إلى القاهرة ليحقق حلمه الكبير، فالتحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى (الكونسرفتوار حاليًا)، حيث صقل موهبته أكاديميًا.
وبدأ محمد رشدي حياته الفنية كمطرب في الإذاعة المصرية في أوائل الخمسينيات، وقدَّم مجموعة من الأغاني العاطفية، لكنه سرعان ما اكتشف أن صوته يجد أصداءً أقوى في الأغاني الشعبية، بجانب أنه تعاون مع الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي، وهي الشراكة التي صنعت له هوية فنية فريدة، وقدّمت لنا واحدة من أنقى وأقوى التجارب في الغناء الشعبي المصري.
منافسة محمد رشدي وعبدالحليم حافظ
وعن منافسته مع العندليب عبدالحليم حافظ، قال محمد رشدي في إحدى اللقاءات السابقة، أن هذه المنافصة قد خدمت عبدالحليم حافظ أكثر مما خدمته، مشيرًا إلي أن عبدالحليم هو الذى كان يقتفى من نجاح عبدالوهاب ومن نجاحه، قائلًا: “بعدما غنيت أدهم الشرقاوى غناها عبدالحليم ثم أخذ مجموعة من الشعبيات كانت معدة سلفاً لى وغناها”.
وقد أوضح من قبل الشاعر عبدالرحمن الأبنودي تفاصيل عن غيرة عبدالحليم من محمد رشدي، حيث أكد أن ماجدة الرومي غنت أغنية "توبة" أفضل من عبدالحليم حافظ وعن السبب قال: "عبد الحليم كان بيقدمها وجواه غل اسمه محمد رشدي، إزاي أقدر أدوس على نجاحه ده".


