عاجل

"الابتزاز بالضنا".. القصة الكاملة لمخطط محاسب التجمع لخطف ابنته من حضن والدتها| فيديو

الأم
الأم

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو مؤثر للسيدة هبة سيد، وهي تروي مأساتها التي بدأت قبل 37 يومًا، بعدما حُرمت من ابنتها ذات الـ 3 سنوات.

 

بدموع لم تجف، كشفت الأم عن تفاصيل "مؤامرة" تعرضت لها من قبل طليقها وعائلته لتجريدها من حقها القانوني في حضانة طفلتها.

 

"يا التنازل يا بنتك".. مأساة أم منعها طليقها من رؤية طفلتها لـ 37 يومًا: "فاتحة بطني 7 طبقات عشان يخطفونا مني؟"


قالت هبة في استغاثتها: "بقالي 37 يوم معرفش عن بنتي حاجة ولا بسمع صوتها"، موضحة أنها خاضت رحلة مضنية بين أقسام الشرطة والنيابة لتنفيذ حكم الحضانة، لكنها كانت تصطدم دائماً بتأجيلات "لا طائل منها"، حتى فوجئت باختفاء ابنتها تماما.


المساومة والتهديد

 لم تتوقف المأساة عند الاختفاء، بل وصلت إلى حد "الابتزاز العلني"؛ حيث اتهمت الأم شقيق طليقها بتهديدها صراحة: "يا إما أتنازل عن القضايا يا إما مش هشوف بنتي تاني".

 وعبرت الأم عن قهرها قائلة: "أنا فاتحة بطني سبع طبقات عشان واحد يجي يقولي مش هتشوفي بنتك تاني.. بنتي دي بتنام في حضني كل يوم ومقدرش أعيش من غيرها".


بلاغ إلى الجهات المعنية

 وجهت الأم نداءً عاجلاً إلى السيد رئيس الجمهورية، ووزارة الداخلية، والنيابة العامة، والمجلس القومي للمرأة، مطالبة بالتدخل لإنقاذ طفلتها من "الاحتجاز" الذي يمارسه الأب (إبراهيم . ف)، المحاسب بالتجمع الخامس، والذي أغلق هواتفه واختفى بالطفلة في مكان مجهول.

شاهد الفيديو من هنا

 

5 أيتام في رقبة جدتهم.. رحلة البحث عن الطحين تنتهي بمأساة

في مشهد يجسد ذروة الألم والتضحية، كشف المصور الصحفي  الفلسطيني يوسف لبد عن قصة مأساوية لزوجين من غزة، دفعا حياتهما ثمنا لمحاولة توفير لقمة العيش لأطفالهما الخمسة في ظل المجاعة التي تضرب القطاع.


رحلة الـ 100 شيكل 

 

بدأت المأساة عندما قرر الأب التوجه إلى مركز توزيع المساعدات "الشاكوش" في رفح، بحثا عن طعام يسد رمق أطفاله، رافقته زوجته لتساعده في حمل المتاع.

 وقبل خروجهما من منطقتهما "الزوايدة"، قامت الأم باقتراض مبلغ 100 شيكل لضمان شراء الطحين من أسواق رفح في حال فشلا في الحصول على المساعدات، نظرا لانخفاض أسعاره هناك مقارنة بالوسطى.

 


الحصار والموت غدرا

بعد حصار دام ساعات داخل مركز التوزيع بسبب تواجد الدبابات، تمكن الزوجان من الخروج والتوجه إلى منطقة "القرارة" لجمع بعض الحطب لطهي الطعام قبل العودة للمنزل. 

وفي تلك اللحظة، استهدف الرصاص الغادر الأب، لتسرع الزوجة نحوه في محاولة يائسة لإنقاذه من منطقة الخطر رغم استغاثتها بالسكان، إلا أن القذائف نالت منها هي الأخرى، ليرتقيا جنبا إلى جنب في مشهد وفاء نادِر.


مصير مجهول وجدة صابرة

 المأساة لم تنتهِ عند الاستشهاد؛ فبعد مرور قرابة الشهر، تمكنت العائلة من التعرف على جثمان الأم الذي بدأ بالتحلل، ولم يستدلوا عليها إلا من خلال ملابسها، بينما لا يزال جثمان الأب مفقودا في منطقة توصف بأنها خطيرة جدا ولا يمكن الوصول إليها حتى اللحظة.
اليوم، تقف الجدة "أم محمد" وحيدة في مواجهة أعباء الحياة، تعيل أحفادها الخمسة الذين تيتموا في رحلة البحث عن رغيف الخبز، لتظل قصتهم شاهدا على مأساة إنسانية تفوق الوصف.

تم نسخ الرابط