4 تذاكر لكل مواطن.. السكة الحديد تعلن طرق حجز تذاكر قطارات عيد الأضحى
أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر إتاحة عدد من الوسائل المختلفة لحجز تذاكر القطارات، تزامنًا مع تزايد الإقبال الجماهيري على السفر بالقطارات خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار خطة وزارة النقل لتسهيل حصول المواطنين على التذاكر وتقليل التكدس أمام شبابيك الحجز بالمحطات.
وأكدت الهيئة، في بيان لها، أن وزارة النقل ممثلة في هيئة السكة الحديد حريصة على تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب، من خلال توفير وسائل متنوعة وحديثة لحجز التذاكر على جميع القطارات، بما يضمن سهولة وسرعة الحصول على التذاكر بمختلف المحافظات.
وأوضحت الهيئة أن طرق حجز التذاكر تشمل شبابيك التذاكر المنتشرة بمحطات السكة الحديد المختلفة، بالإضافة إلى الحجز الإلكتروني من خلال الموقع الرسمي لهيئة السكة الحديد، إلى جانب تطبيق الهاتف المحمول المتاح عبر متجري Play Store وApp Store.
كما أتاحت الهيئة إمكانية الحجز من خلال وكلاء البيع التابعين لشركات التحصيل الإلكتروني المتعاقدة معها، ومن بينها “فوري” و”خالص” و”أمان” و”الأهلي ممكن” و”ضامن” و”خدماتي” و”مصاري” و”سمارت باي” وغيرها من الشركات المنتشرة على مستوى الجمهورية.
وأشارت الهيئة إلى استمرار تقديم خدمة الحجز الصوتي لتذاكر القطارات المكيفة والفاخرة، من خلال الاتصال بالرقم 1661 من الهاتف المحمول أو الرقم 09000661 من أي خط أرضي، وذلك قبل موعد قيام القطار بـ15 يومًا وحتى قبل قيامه بساعة واحدة.
وأضافت الهيئة أن خدمات الحجز تشمل كذلك مكاتب المدينة المنتشرة خارج المحطات، والبالغ عددها 34 مكتبًا على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى ماكينات الحجز الذاتي “TVM” الموجودة بعدد من المحطات الرئيسية.
وفي إطار إحكام الرقابة على منظومة الحجز وتحقيق العدالة في توزيع التذاكر، أكدت الهيئة أن جميع عمليات الحجز تتم من خلال منظومة إلكترونية ورقابية متكاملة باستخدام الرقم القومي، بحد أقصى 4 تذاكر فقط لكل رقم قومي، مع تكثيف الحملات الرقابية واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي ممارسات مخالفة أو محاولات للاتجار بالتذاكر.
وشددت الهيئة على حرصها على تحقيق التوازن بين مختلف وسائل الحجز وتوزيع التذاكر على المحطات المختلفة وفقًا للكثافات التشغيلية، بما يضمن إتاحة الخدمة لجميع المواطنين، مؤكدة استمرار جهودها لتقديم أفضل مستوى من الخدمة خلال موسم السفر في عيد الأضحى المبارك.


